المغرب يعزز حماية ثروته الحيوانية الوطنية في مواجهة الجفاف
لينة فارس
تطبق المملكة المغربية، عبر سلطاتها المختصة، وبصرامة متزايدة الإجراءات الاستثنائية لتعليق شعيرة ذبح الأضحى. يهدف هذا القرار، المتخذ وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية الوطنية، التي تأثرت بشدة بفترات الجفاف المتتالية.
في مواجهة ضعف الثروة الحيوانية، وبروح من المسؤولية الجماعية، اتخذت المملكة هذا الإجراء الوقائي الحيوي. ومع ذلك، لوحظت محاولات للتحايل على هذا التوجيه، تحت ذرائع مختلفة مثل الاستعدادات للحج أو غيرها من الاحتفالات الخاصة.
رداً على هذه التصرفات، كثفت السلطات الرقابة والمراقبة في جميع أنحاء التراب الوطني. يتم إيلاء اهتمام خاص للأسواق غير الرسمية والمجازر السرية، التي تعتبر نقاطًا محورية للأنشطة غير القانونية. سيتم تطبيق عقوبات صارمة على أي شخص أو كيان متورط في البيع غير القانوني للحيوانات المخصصة للذبح أو في تحضير السكاكين في الأماكن العامة، مما يشير إلى نية التحايل على القانون.
ومن المقرر أن تتم مراقبة مشددة في الأسابيع التي تسبق عيد الأضحى لضمان الامتثال التام لهذه التوجيهات. وتجدد الحكومة التزامها بحماية الموارد الطبيعية للبلاد وضمان استدامة قطاع الثروة الحيوانية.









