الولايات المتحدة تُشدد تفرض حظرًا على دخول رعايا اثنتي عشرة دولة
طارق عفيف
في خطوة تعكس توجهًا حازمًا تجاه سياسات الهجرة والأمن القومي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع مرسوم هجرة جديد يقضي بمنع دخول رعايا اثنتي عشرة دولة إلى الولايات المتحدة، اعتبارًا من التاسع من يونيو الجاري. القرار، الذي أعلنه البيت الأبيض رسميًا يوم الأربعاء، وعززه الرئيس نفسه عبر مقطع فيديو نشره على منصة “إكس” (X)، يأتي في سياق استجابة إدارة ترامب لما تعتبره ضرورات قصوى لحماية الأمن القومي والمصالح العليا للولايات المتحدة.
ويحدد المرسوم الرئاسي الجديد قائمة بالدول التي سيُمنع مواطنوها من دخول الأراضي الأمريكية، وهو ما يمثل تمديدًا أو تعديلًا لتدابير سابقة اتخذتها الإدارة في إطار سياستها “أمريكا أولاً”. وعلى الرغم من عدم الكشف عن أسماء الدول الاثنتي عشرة بشكل مفصل في الإعلان الأولي، إلا أن طبيعة هذه المراسيم غالبًا ما ترتبط بالدول التي تُصنف على أنها تشكل مخاطر أمنية محتملة أو لا تتوفر فيها معايير كافية لتبادل المعلومات الأمنية مع واشنطن.
يُتوقع أن يُثير هذا القرار ردود فعل واسعة على الصعيدين الدولي والداخلي، خاصة من منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المهاجرين، الذين غالبًا ما ينتقدون مثل هذه الإجراءات باعتبارها تمييزية وتتعارض مع المبادئ الإنسانية. كما قد يكون له تداعيات دبلوماسية على العلاقات الأمريكية مع الدول المعنية.
وتؤكد هذه الخطوة التزام إدارة ترامب بتطبيق سياسات هجرة أكثر صرامة، بهدف “حماية الحدود” و”منع دخول الأفراد الذين قد يشكلون تهديدًا”، وذلك ضمن الوعود الانتخابية التي قطعها الرئيس. وتواصل هذه القرارات رسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية التي تضع الأمن القومي في صدارة أولوياتها، حتى لو أثار ذلك جدلاً واسعًا على الساحة العالمية







