أحكام قضائية في قضية هشام جيراندو: تفكيك شبكة الاحتيال
طارق عفيف
أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء حكمها في فصل حاسم من فصول قضية النصب والاحتيال التي يتابع فيها المدعو هشام جيراندو. وقد أدين اثنان من معاونيه المقربين، وهما حميد محبوب، المستشار الجماعي وعضو حزب الاستقلال بجماعة خميس مطوغ (أحد أولاد فرج)، وحسين السماع، بالتهم المنسوبة إليهما.
وقضت الهيئة القضائية بسجن كل واحد من المتهمين ثلاث سنوات نافذة، مع تغريمهما بمبلغ 5.000 درهم. ويأتي هذا القرار بعد ثبوت تورطهما الأكيد في الأفعال الاحتيالية المنسوبة إليهما، مما يشكل خطوة مهمة في التفكيك التدريجي للشبكة التي يديرها جيراندو.
وتندرج هذه الأحكام ضمن سلسلة السقوط المتتالي لأعضاء هذه المنظمة الإجرامية، في الوقت الذي يواصل فيه “النصاب الكبير” هشام جيراندو هروبه المراوغ. ولا يخفي هذا التستر في واقع الأمر سوى محاولة يائسة للهروب من الفضائح المتعددة ومن العدالة التي باتت تلاحقه.
ومن المرتقب أن يخرج هشام جيراندو، كعادته، بتصريحات علنية قريباً. ومن المرجح أن تتميز خرجاته الإعلامية المقبلة بهجمات وقحة ولا أساس لها ضد الجهاز القضائي والمؤسسات الأمنية، في محاولة يائسة لتشتيت الانتباه عن التدهور التدريجي لشبكته.









