.. شمس في مجال القضاء

Mekki Sebai29 يوليو 2025آخر تحديث :
.. شمس في مجال القضاء

….. شمس في مجال القضاء

 

اتخذت مجموعة ميديا المغرب تحت المجهر على عاتقها كل عام سنة الحديث عن إحدى الفعاليات التي تعتبرها جديرة بالذكر

 

والتي تكون قد لمعت في مجالها دون البهرجة والبحث عن الظهور وإثارة النظر . هذا وقد اخترنا رجل السنة بامتياز لهذا الحول الإستاد محمد شمس الذي ينتمي لمجال القضاء بالرغم من ديدنه العمل والاجتهاد في الظل وانتمائه لجنود الخفاء الدين كان ولا زال همهم الوحيد هو خدمة الوطن والمواطنين والعمل على تقوية دعامات القضاء بالتفاني والإخلاص لتعاليم ديننا الحنيف والتشبث بنبل وأخلاقيات مهنة القضاء وتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

 

ويعتبر القرآن الكريم المصدر الأول للتشريع الإسلامي, بحيث ورد فيه العديد من الآيات التي تحث على العدل والإنصاف وتجنب الظلم والجور, مما يعزز مفهوم النزاهة القضائية

 

وهذه الفضيلة الأخيرة هي المحور الأساسي الذي ركزنا عليه خلال بحثنا على من يستحق لقب رجل السنة في المجال القضائي .. لهذه السنة . ولربما سوف نتحدث عن آخرين كل حسب الامتيازات التي فضله الله بها على الآخرين في مجال عمله .

 

. لهذا فما دامت تيمة هذه السنة هي نزاهة القضاء والقضاة, فنحن اخترنا السيد محمد شمس الذي لا يعتبر النزاهة مجرد فضيلة . بل هي ضرورة في رأيه وركن أساسي لولاية القضاء . وتتطلب أعلى المعايير السلوك القويم والأخلاق الرفيعة وبدونها لن تتحقق النزاهة الحقة . لان النزاهة القضائية في الشريعة الإسلامية تعني استقامة القاضي وابتعاده عن كل ما يمس شرفه وأمانته, وهذا المفهوم مستمد قوته من مصادر الشريعة الإسلامية

 

ويعتبر الإستاد الفاضل محمد شمس, المتدرج من مرتبة نائب وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء, والحاصل على ماستر قانون الأعمال بجامعة الحسن الثاني بمدينة المحمدية والدي التحق بالمعهد العالي للقضاء برسم سنة 2009-2011 حيث تخرج وعين بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء كقاضي, لمدة أربع سنوات … ولا زال إلى حين كتابة هذا المقال التميزي يمارس مهنته الشريفة بكل تفاني وإخلاص, معبدا الطريق ورائه لكل من يرى في نفسه تلك الشحنة الطيبة لإقامة الحق ونبد الباطل . وإحقاق الحق كما أوجبه ديننا الحنيف وحدثنا عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام . وأوصانا بالعمل على تطبيقه ولي أمرنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطال الله في عمره

 

وفي الأخير وليس بالأخير يعتبر بعض الحكماء على أن *** العدل أساس الحكم ** وهذا يعني أن العدل هو الركيزة الأساسية وان استقرار الدول وقوتها يعتمد على تطبيق العدالة, على النحو الصحيح

 

ولتشجيع القضاة على النزاهة في العمل, يجب توفير ضمانات قانونية ودستورية لاستقلال القضاء وتعزيز الرقابة القضائية وتفعيل مدونة الأخلاقيات القضائية, وتوفير بيئة عمل تحترم القضاة وتدعمهم معنويا وماديا

وهكذا سوف نكون قد قمنا بتعبيد الطريق وإصلاحها لأمثال الاستاد محمد شمس ومن سيأتون بعده لتحمل المسؤولية وحمل رسالة ومشعل القضاء ببلدنا الحبيب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة