المنتخب المغربي المحلي يفتتح مشواره بفوز مستحق وأداء مقنع
لينة بنعمر فارس
في انطلاقة قوية ومقنعة، تمكن المنتخب المغربي للاعبين المحليين من تحقيق انتصار ثمين على نظيره الأنغولي بهدفين دون رد، في أولى مبارياته. هذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة، بل كان تأكيدًا على جاهزية “أسود الأطلس” وقوة استراتيجيتهم تحت قيادة الإطار الوطني المتميز، محمد السكيتيوي، وطاقمه التقني.
لم يكن المنتخب الأنغولي بالخصم السهل، إلا أن المنتخب المغربي أظهر تفوقًا واضحًا بلياقته البدنية العالية وتكتيكه المحكم. وقد لفت انتباه المتابعين الأداء الدفاعي المنظم، حيث لاحظنا التغطية الجيدة والالتزام العالي من جميع اللاعبين بالتراجع لتغطية المساحات الخلفية فور فقدان الكرة، وهي نقطة قوة أظهرها الفريق المغربي بوضوح خلال هذا اللقاء.
تميز أداء اللاعبين بالتركيز والانضباط، حيث بدا حارس المرمى واثقًا ومسيطرًا على منطقته، بينما لعب خط الدفاع بارتياح كبير بفضل الدعم الفعال من لاعبي خط الوسط والمهاجمين. هذا التناغم بين الخطوط يعكس العمل الجاد الذي قام به الطاقم التقني.
وعلى العموم، خرج الجمهور المغربي مسرورًا ومقتنعًا بالأداء الذي قدمه المنتخب، متطلعًا إلى استمرار هذا الأسلوب الذكي والمدروس الذي يمزج بين العقلانية والتكتيك. كل التحية للمدرب السكيتيوي، وللاعبين الذين قدموا أداءً مشرفًا، وللجمهور الذي كان خير سند للفريق في المدرجات.







