أَبْرُون يترشّح لرئاسة المغرب التطواني بمشروع “إعادة الأمجاد”!
لينة بنعمر فارس
في خطوة مدوية أثارت حماس جماهير نادي المغرب التطواني، أعلن الحاج عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للفريق، قراره الرسمي بالترشح لرئاسة النادي، مُقدِّمًا نفسه كـ”طوق نجاة” لـ”الماط” في هذا الظرف الحرج. في تصريح خصّ به أحد الزملاء الصحفيين، كشف أبرون عن رؤيته الطموحة لمستقبل النادي، مؤكدًا على التزامه بإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المغربية.
لم تخلُ تصريحات أبرون من جرأة ووضوح، حيث وجّه رسالة مباشرة إلى المكتب الحالي، مطالبًا إياه بتسوية نزاع دولي عاجل في موعد أقصاه يوم غد، وإلا فإن مصير النادي سيكون الحرمان من تسجيل أي تعاقدات جديدة، وهو ما يُعقّد من وضعية الفريق بشكل كبير.
وأكد السيد ابرون على موقفه الحازم فيما يخص قيادة النادي، حيث شدّد على ضرورة أن يتولى شخص واحد مسؤولية قيادة كل من الجمعية والشركة الرياضية لضمان الانسجام واتخاذ القرارات السليمة. هذا الموقف يعكس رؤيته لمستقبل الإدارة في النادي، بعيدًا عن التشرذم وتعدد الرؤوس.
وفي لفتة تعبر عن نضجه وحنكته، اعترف أبرون بسوء فهم حدث في تصريحاته السابقة بخصوص المدرب فوهامي، وقدم اعتذاره له من خلال نفس المنبر، وهو ما يُظهر استعداده للتراجع عن الخطأ والتركيز على بناء علاقات متينة داخل الوسط الرياضي.
لم يكن ترشح أبرون مجرد إعلان، بل هو نابع من لقاءات مكثفة، حيث أكد على عقده اجتماعًا مع منخرطي النادي، ووصف الانطباعات بأنها كانت “جيدة”، ما يُوحي بوجود دعم كبير له من قاعدة المنخرطين.
وفي ختام تصريحاته، رسم أبرون ملامح مشروعه الطموح لإعادة أمجاد الفريق، والذي يتضمن خططًا متكاملة، أبرزها عقد اتفاقيات شراكة مع الأندية الوطنية، وهو ما سيُسهم في تبادل الخبرات وتطوير اللاعبين، ويُعطي دفعة قوية للفريق نحو تحقيق أهدافه.







