سكيتيوي… خبير التحديات يعود من أجل مجد جديد
لينة بنعمر فارس
طارق سكيتيوي، اسمٌ ارتبط بالإنجازات والتحديات التي تُصنع من رحم الإرادة. من قبل، قاد فرقًا مغربية إلى منصات التتويج، مُظهرًا قدرته الفريدة على تحويل الثقة إلى واقع ملموس. واليوم، يعود من جديد، لكن هذه المرة على رأس كتيبة المنتخب الوطني، حاملًا على عاتقه آمال أمة بأكملها للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا للمحليين (CHAN).
في نيروبي، وعلى بُعد ساعات من موقعة الحسم ضد مدغشقر، كان سكيتيوي واثقًا ومُلهِمًا كعادته. في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، لم يكتفِ بالتأكيد على جاهزية لاعبيه، بل ذهب أبعد من ذلك ليُشير إلى أن الثقة والعزيمة هما مفتاح التتويج.
“كل مباراة لها سيناريو خاص وتفاصيل دقيقة تصنع الفارق. نحن على ثقة تامة بقدرتنا على حسم هذه المواجهة”، هكذا صرح سكيتيوي، مُعيدًا إلى الأذهان فلسفته التي قادت فريقه السابق إلى تحقيق إنجازات تاريخية. إنه مدرب يؤمن بأن كرة القدم ليست مجرد خطط تكتيكية، بل هي أيضًا عقلية انتصارية تُبنى على الإيمان بالنفس والقدرة على تجاوز كل الصعاب.
غدًا، سيكتب سكيتيوي فصلًا جديدًا في مسيرته كمدرب. فصلٌ قد يُضيف إلى سجله الحافل لقبًا آخر، ويُؤكد مرة أخرى أنه خبير التحديات الذي لا يعرف المستحيل.









