هزة في قطاع الصحة بأكادير!
امال بنعبود
شهد قطاع الصحة بجهة سوس ماسة، وبالتحديد في مدينة أكادير، قرارًا حاسمًا ومفاجئًا من قبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي. فقد أعلن الوزير، اليوم الثلاثاء، عن إعفاء مدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من مهامه، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين في المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية للصحة بالجهة.
هذا القرار الجريء يأتي في إطار رؤية جديدة تهدف إلى ضخ دماء شابة وكفاءات جديدة في مفاصل الإدارة الصحية، سعيًا لتحسين جودة الخدمات وتفعيل الإصلاحات المنتظرة. لم تكن زيارة الوزير للمستشفى زيارة عادية، بل كانت إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة والتقييم الصارم.
لجنة مركزية للتقييم والإصلاح: قرارات سريعة بناءً على نتائج أولية!
أكد الوزير التهراوي في تصريحاته للصحافة أن هذه الخطوة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد عمل دؤوب قامت به لجنة مركزية تم تشكيلها خصيصًا لهذا الغرض. هذه اللجنة باشرت مهامها في المستشفى منذ أسبوع، بهدف تقديم حلول جديدة وعاجلة تمكن من استعادة الأداء الطبيعي للمستشفى وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.
وصرح الوزير قائلاً: “بناءً على النتائج الأولية التي توصلت بها من قبل اللجنة، قررت إعفاء مدير المستشفى وتعيين مدير وطاقم جديدين سيتكلفان بمهام إعادة التأهيل”. وأضاف: “سأعفي أيضًا مجموعة من المسؤولين في المندوبية الإقليمية للصحة والمديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة”.
تجديد شامل نحو مستقبل صحي أفضل بأكادير!
إن هذه القرارات تعكس جدية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في التعامل مع التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، وتأكيدًا على الالتزام بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين. إن تعيين قيادات جديدة وتغيير المسؤولين يأتي في سياق إعادة تأهيل شاملة للمستشفى والقطاع الصحي بالجهة، بهدف تحقيق نقلة نوعية في الأداء والكفاءة.
الخطوة الحاسمة هذه تبعث برسالة واضحة: عصر التقصير أو التهاون قد ولى، وأن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل دؤوب ومسؤولية كاملة لتحقيق التطلعات الملكية والوطنية في بناء منظومة صحية قوية وفعالة تخدم الجميع.









