الفريق المغربي لتقنيي إصلاح الهواتف المحمولة يسجل إنجازا تقنيا ودبلوماسيا في الصين

Mekki Sebai20 سبتمبر 2025آخر تحديث :
الفريق المغربي لتقنيي إصلاح الهواتف المحمولة يسجل إنجازا تقنيا ودبلوماسيا في الصين

الفريق المغربي لتقنيي إصلاح الهواتف المحمولة يسجل إنجازا تقنيا ودبلوماسيا في الصين

محمد باي

شهدت مدينة كوانزو الصينية، يومي 17 و18 شتنبر، تنظيم نهائي كأس العالم لتقنيي إصلاح الهواتف المحمولة، وسط مشاركة دولية وازنة أكدت مكانة هذا الموعد كأحد أبرز الملتقيات العالمية في المجال.

وقد بصم الحضور المغربي على مشاركة متميزة، حيث مثل المملكة كل من جواد نور الدين من مراكش في مسابقة إصلاح الشاشات، ومحمد منيب من الدار البيضاء في منافسات الإصلاح الإلكتروني، بينما رافقهم في هذه المشاركة الدولية رضوان الإدريسي بصفته مشرفا و مسانداً للفريق الوطني. وقد أبان المتسابقان المغربيان عن كفاءات عالية ومهارات دقيقة أثارت إعجاب المتابعين واللجنة المنظمة على حد سواء.

غير أن التميز المغربي لم يتوقف عند الجانب التقني، بل تجاوزه ليجسد أيضا موقفا وطنيا يليق بصورة المغرب في المحافل الدولية. ففي خضم الزيارة، وقف السيد يوسف بوري، ممثل إحدى كبرى الشركات الصينية للآلات وقطع غيار الهواتف بالمغرب، على وجود مجسم إعلاني داخل مقر الشركة يُظهر خريطة المملكة مبتورة من صحرائها.

وبحزم ووضوح، رفض المسؤول المغربي يوسف بوري هذا التشويه، مؤكدا أن استمرار الشراكة رهين بتصحيح الخطأ واعتماد خريطة كاملة للمملكة من طنجة إلى الكويرة. وقد تفاعل مسؤولو الشركة بجدية مع هذا الموقف، فعقدوا اجتماعا طارئا انتهى بإصدار أوامر عاجلة لإزالة المجسم وتعويضه بآخر يصون الوحدة الترابية للمغرب.

هكذا خرج الفريق المغربي من المنافسة الدولية بنصر مزدوج: تفوق مهني وتقني في الميدان، وموقف دبلوماسي يجسد أسمى معاني الوطنية.

وبذلك، برهن ممثلو المغرب أن رفع الراية الوطنية لا يقتصر على منصات التتويج، بل يمتد إلى كل موقف يكرس الدفاع عن الهوية والوحدة والسيادة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة