جلال لويزي
تمكنت عناصر الدرك الملكي بأولاد ازمام التابعة لسرية الفقيه بن صالح، مساء الأحد، من توجيه ضربة جديدة لشبكات تهريب المواد المحظورة، بعدما أوقفت سيارة من نوع “هوندا” لنقل البضائع كانت محملة بكمية تفوق طنين من الأكياس البلاستيكية الممنوعة قانونًا.
وحسب مصادر محلية، فإن العملية الأمنية الدقيقة تمت على مستوى الطريق الوطنية رقم 25، إثر معلومات ميدانية توصلت بها المصالح الدركية حول نشاط مشبوه لشاحنة قادمة من مدينة الدار البيضاء في اتجاه المناطق الداخلية. وقد أسفرت عملية التتبع والمراقبة عن توقيف السيارة موضوع الشك، وحجز الكمية الكبيرة من “الميكا” التي كانت على متنها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الكميات تدخل ضمن المواد المحظورة بموجب القانون رقم 15-77 المتعلق بحظر تصنيع واستيراد وتصدير وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية، الذي دخل حيّز التنفيذ في إطار الجهود الوطنية لحماية البيئة ومكافحة التلوث البلاستيكي.
كما تم توقيف السائق ومرافقه، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح، لتحديد مصدر هذه الكميات ووجهتها، وكذا رصد الشبكات المحتملة المتورطة في هذا النشاط غير القانوني.
وقد تم إحالة السيارة والمحجوزات على إدارة الجمارك بسطات لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، في وقت تواصل فيه مصالح الدرك الملكي تكثيف عملياتها الميدانية على الطرق الوطنية والجهوية لمحاربة تهريب المواد الممنوعة، حمايةً للاقتصاد الوطني والبيئة على حد سواء.








