الدكتور زكرياء بنعمر فارس
تُواصل الجامعة الدولية بالرباط (UIR) مسيرتها المظفرة في المشهد الأكاديمي العالمي، مُرسّخةً بذلك مكانتها كصرحٍ رائد للبحث والابتكار. فقد أفرز التصنيف المرموق الذي تُصدره جامعة ستانفورد لسنة 2025 اعترافاً استثنائياً جديداً، تمثل في إدراج ستة من أساتذتها الباحثين ضمن القائمة العالمية لنخبة العلماء الأكثر تأثيراً في العالم (أفضل 2%).
ويُجسّد هذا الإنجاز النوعي، الذي شمل كلاً من الدكاترة أسماء برادة، وأمين بلهادي، وفؤاد السعداوي، وخالد مقني، ومحمد بخوية، وسعيد أحزي، التنوع المُثمر للكفاءات وعُمق المجالات البحثية التي تحتضنها الجامعة، حيث ينتمي الباحثون المُكرَّمون إلى تخصصات علمية مُتعدّدة.
ويستند هذا التصنيف العالمي إلى منهجية علمية صارمة، تُعالج معطيات قاعدة بيانات “سكوبوس” (SCOPUS)، وتأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المؤشرات الموضوعية التي تقيس الأثر البحثي، وعلى رأسها: عدد الاستشهادات العلمية، ومستوى التأثير الأكاديمي، وجَوْدة المَنْشُورات، والعائد الحقيقي للبحوث على الحقل العلمي.
إنّ هذا التزكية لا تقتصر على كونها تقديراً مستحقاً للجهود الفردية لهؤلاء العلماء المتميزين فحسب، بل هي أيضاً انعكاسٌ حيّ للدينامية المتصاعدة التي يشهدها البحث العلمي المغربي، وتأكيدٌ على الدور الطلائعي للجامعة الدولية بالرباط كمؤسسة محورية تسعى لتطوير منظومة بحثية مُبتكَرة، ومسؤولة، ومنفتحة على التجارب والخبرات العالمية.
ولم يتوقف سجل الجامعة عند هذا الحدّ من التميز، فقد عززت مكانتها كمرجعٍ أكاديمي على الصعيدين الوطني والدولي عبر إنجازات أخرى رائدة، أبرزها حصولها على اعتماد (ABET) وعلامة (EUR-ACE) الأوروبية المرموقة، إلى جانب حضورها اللافت والمُتزايد في أرفع التصنيفات الدولية.









