فالوقت الطويل الذي يقضيه السائقون لتجاوز هذه النقطة، والذي قد يتجاوز نصف ساعة أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، متسببا من ارتفاع استهلاك الوقود وزيادة التكاليف الاقتصادية وقلق التجار ومصدر إحباط للجميع، كما أضر بحركة النقل العام والخاص بشكل مباشر.
الأزمة تعكس غياب التخطيط المسبق أو اتخاذ تدابير بديلة لتخفيف الضغط، حيث كان بالإمكان تنظيم حركة المرور بشكل أكثر كفاءة أو توفير مسارات بديلة لتفادي هذه الأزمة.منها على الخصوص تغيير موضع العلامة من مدخل حي درب لحشيش الى الاتجاه المعاكس وبهذا نتجنب الاختناق المروري داخل المدينة .
وعلى هذا الأساس فالتجار بحي احفير ودرب الجديد و المواطنون يناشدون الجهات المسؤولة بالتحرك العاجل لإعادة فتح الممر المغلق أو تسريع الأشغال القائمة، لضمان عودة الأمر إلى حالها الطبيعي، كما يناشدون الجهات المختصة بتحسين إدارة البنية التحتية وضمان عدم تكرار هذه المعاناة في المستقبل، والسؤال : من المسؤول الأول ؟
ان استمرار هذه الأزمة دون حلول ملموسة يزيد من استياء السكان، الذين اصبحوا يرون في هذا الوضع إهمالًا يؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم اليومية. الوضع الآن يستدعي تحركًا سريعًا يعيد الثقة بين المواطنين والإدارة….
ملحوظة: لقد سبقت الإشارة إلى هذا الوضع الكارثي لكن هذا الإرث من المجلس السابق جعل المجلس الحالي يعاني الامرين.






