نجحت المصالح الجمركية والأمنية بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الإثنين، في توجيه ضربة نوعية جديدة لشبكات تهريب المؤثرات العقلية، بعدما تمكنت من إحباط محاولة تمرير كمية كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة من نوع “ريفوتريل” بلغ عددها نحو 9000 قرص.
ووفق معطيات دقيقة، فإن العملية تمت إثر تنسيق محكم بين مصالح الجمارك والأمن الوطني، حيث أثارت إحدى الشاحنات القادمة من الضفة الشمالية للشمال المغربي شبهات لدى عناصر المراقبة الحدودية، ليتم إخضاعها لتفتيش دقيق أفضى إلى العثور على الحبوب المخدرة مخبأة بعناية داخل حقيبة داخل المقصورة الأمامية.
وقد تم توقيف السائق المشتبه به، الذي وُضع رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة والجهات التي تقف وراءها.
وتُبرز هذه العملية الاستباقية النجاعة العالية في التنسيق بين الأجهزة الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط، الذي يُعد من أكبر الموانئ في حوض المتوسط وأكثرها حساسية من حيث محاولات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وأكدت مصادر ميدانية أن الجهود المكثفة لمصالح المراقبة بالميناء تتواصل بشكل يومي، من خلال تعزيز آليات التفتيش والمراقبة الذكية، بما يضمن إحباط أي محاولة لاستغلال الميناء في أنشطة غير مشروعة، وترسيخ صورة المغرب كفاعل مسؤول في محاربة التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.







