شهد مقر الوزارة اليوم استقبالاً رفيع المستوى لأعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي، في إطار جهود متواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالاتحاد الأوروبي.
تميزت الزيارة بإجراء مناقشات مكثفة ومُعمقة تناولت مختلف جوانب التعاون المشترك. وقد شارك في هذه المباحثات مسؤولون كبار من الجانبين
تعكس التركيبة الحاضرة للمشاركين الأهمية التي توليها الوزارة لهذه اللقاءات البرلمانية المشتركة ودورها في الدفع بملفات التعاون إلى الأمام.
تركزت المباحثات على أجندة غنية ومحورية، شملت القضايا ذات الأولوية المشتركة على المستويين الثنائي والإقليمي. وقد تمحور جدول الأعمال حول المواضيع التالية:
* تعزيز الشراكة الإستراتيجية: بحث سبل تطوير وتعميق آليات الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتشمل أبعاداً جديدة، بما يتماشى مع التحديات والفرص الراهنة.
* الأمن الإقليمي: تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، انطلاقاً من الدور المحوري للمغرب كشريك استراتيجي في ضمان استقرار المنطقة.
* دور المغرب في إفريقيا: تسليط الضوء على مكانة المغرب كجسر وصل بين أوروبا وإفريقيا ودوره الفاعل في التنمية والاستقرار بالقارة الإفريقية، وكيف يمكن للشراكة الأوروبية-المغربية أن تدعم هذا الدور.
* الطاقة: مناقشة آفاق التعاون في مجال الانتقال الطاقي، خاصةً ما يتعلق بمشاريع الطاقات المتجددة (الشمسية والريحية) والهيدروجين الأخضر، بما يخدم الأمن الطاقي للطرفين.
* التنقل: بحث قضايا الهجرة وتنقل الأفراد، والعمل على إيجاد حلول متوازنة لإدارة تدفقات الهجرة غير النظامية، مع تعزيز سبل التنقل القانوني.
* الدبلوماسية النسوية: التأكيد على أهمية إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في العمل الدبلوماسي المشترك، ودعم جهود تمكين المرأة في مواقع صنع القرار وتعزيز حقوقها.
تؤكد هذه الزيارة البرلمانية المشتركة على دينامية العلاقات المغربية الأوروبية وعلى الإرادة القوية لدى الجانبين لرفع تحديات المنطقة وتكثيف التعاون في مجالات حيوية كالطاقة، الأمن، والتنمية البشرية، مع اعتبار البعد البرلماني ركيزة أساسية لتعميق الحوار الديمقراطي والشراكة الاستراتيجية.









