أمن الداخلة يفكّ لغز سرقات وُصفت بالخطيرة… سقوط عصابة استهدفت وكالة بنكية ومحلات تجارية

ميلودة جامعي2 نوفمبر 2025آخر تحديث :
أمن الداخلة يفكّ لغز سرقات وُصفت بالخطيرة… سقوط عصابة استهدفت وكالة بنكية ومحلات تجارية

 

في ضربة أمنية محكمة تعكس جاهزية ويقظة الأجهزة الأمنية بمدينة الداخلة، تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية من الإطاحة بثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و21 سنة، وذلك ليلة الخميس 30 أكتوبر، على خلفية تورطهم المفترض في تكوين عصابة إجرامية نفذت سرقات موصوفة هزّت الرأي العام المحلي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموقوفين متورطون في تنفيذ سلسلة عمليات سرقة استهدفت وكالة بنكية بحي المسيرة وعددًا من المحلات التجارية بمناطق مختلفة من المدينة، حيث عمدوا إلى كسر الأقفال والولوج إلى داخل المحلات، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية وممتلكات.

وتعود بداية هذه القضية إلى 30 غشت الماضي، عندما باشرت المصالح الأمنية أبحاثًا معمقة إثر تعرض وكالة بنكية للسرقة من داخلها، حيث تمت سرقة خزانة حديدية تبين لاحقًا أنها كانت فارغة، ما دفع المحققين إلى تسريع وتيرة البحث وتفعيل كافة الآليات التقنية والتحليلية لكشف هوية المتورطين.

بفضل تتبع دقيق ومعالجة تقنية لمسرح الجريمة، أمكن تحديد هوية اثنين من المشتبه فيهم وتوقيفهما بحي النهضة، مع حجز الدراجة النارية التي استخدمت في تنفيذ العملية الإجرامية، قبل أن يُستدرجا شريكهما الثالث ضمن نفس المجموعة.

ومواصلةً للمسار القانوني، جرى صباح السبت 1 نونبر إعادة تمثيل العملية داخل الوكالة البنكية بحضور ممثل النيابة العامة ورئيس الأمن الجهوي وعدد من المسؤولين الأمنيين، في خطوة تهدف لتوضيح تفاصيل الجريمة ومسار تنفيذها أمام السلطات المختصة.

وقد تم وضع جميع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق التحقيق لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والتأكد من طبيعة العمليات الأخرى التي قد يكونون متورطين فيها.

هذه العملية الناجحة تأتي لتؤكد مرة أخرى نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة بمدينة الداخلة، والتي تقوم على التدخل السريع والدقيق، واعتماد الوسائل التقنية الحديثة لتفكيك الأفعال الإجرامية، وضمان أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة