شكاية تتعلق بخروقات في تسيير وتدبير مشروع الماء الصالح للشرب بجماعة اولاد املول دوار انزالت اولاد موسى ضواحي الرحامنة

ميلودة جامعي11 نوفمبر 2025آخر تحديث :
شكاية تتعلق بخروقات في تسيير وتدبير مشروع الماء الصالح للشرب بجماعة اولاد املول دوار انزالت اولاد موسى ضواحي الرحامنة

 

تقدّم شخصينمن ساكنة، دوار نزالة أولاد موسى بجماعة أولاد أعبو إقليم الرحامنة، بشكاية مستعجلة إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، ضد رئيس جمعية الماء الصالح للشرب بالدوار نفسه، وذلك على خلفية ما وصفاه بـ”خروقات وتجاوزات خطيرة” في تسيير وتدبير المشروع المائي الذي يزوّد ساكنة المنطقة بالماء الصالح للشرب.

وحسب نص الشكاية المؤرخة بتاريخ 8 يوليوز 2025، فإن المشتكيين أشارا إلى أن رئيس الجمعية الحالية، الذي تولى المسؤولية منذ سنة 2011، أصبح يتصرّف في شؤون الجمعية بصفة انفرادية دون عقد أي جمع عام أو استشارة الأعضاء، مستغلاً المشروع الممول لفائدة الساكنة في مصالح شخصية وسياسية.

كما أبرز المشتكيان أن المسؤول المعني يستغل الماء الصالح للشرب لصالحه الخاص، ويستهلكه بالمجان دون أداء الواجبات المالية المترتبة عليه، في حين يُلزم باقي الساكنة بالأداء، معتبرين ذلك “تمييزاً صارخاً واستغلالاً لمنصب المسؤولية لأغراض غير قانونية”.

وأوضحت الشكاية أن هذا التسيير “العشوائي والانفرادي” أدى إلى توتر العلاقات داخل الجمعية، وإلى استياء واسع في صفوف ساكنة دوار نزالة أولاد موسى، خاصة بعد وفاة أمين الجمعية السابق الذي كان يشرف على ضمان توازن التسيير واحترام مبدأ الشفافية.

وأشارت الوثيقة إلى أن الرئيس الحالي تجاهل عدة مراسلات وطلبات من الساكنة لعقد جمع عام لتجديد المكتب، ورفض تقديم أي تقرير مالي منذ أزيد من ثلاث عشرة سنة، رغم المطالبات المتكررة الموجهة إلى السلطات المحلية والجهات الوصية.

كما أكّد المشتكيان أن رئيس الجمعية يقوم بعقد اجتماعات بمنزله بعيداً عن مقر الجمعية، ويمنع باقي الأعضاء من حضور الاجتماعات الرسمية، في خرق واضح لمقتضيات القوانين المنظمة للجمعيات، مما جعل المشروع – وفق نص الشكاية – يفقد طابعه الجماعي والتنموي ويصبح وسيلة لتصفية الحسابات الشخصية.

وطالب المتضررون، في ختام شكايتهم، من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، التدخل العاجل لفتح تحقيق نزيه وشامل في هذه الخروقات، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في سوء التسيير أو التلاعب بأموال المشروع الذي يمسّ مرفقاً حيوياً يرتبط بالحياة اليومية للمواطنين.

وتأتي هذه الشكاية لتسلّط الضوء على إشكالية متكررة تعرفها بعض الجمعيات القروية المكلفة بتدبير مشاريع الماء الصالح للشرب، والتي تعاني في كثير من الأحيان من ضعف المراقبة وغياب الشفافية في التدبير، مما يؤثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة للساكنة، خاصة في المناطق النائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة