لقجع ينتقد التحكيم بعد إقصاء “أشبال الأطلس” أمام البرازيل… جدل جديد يطفو على سطح مونديال الناشئين

ميلودة جامعي26 نوفمبر 2025آخر تحديث :
لقجع ينتقد التحكيم بعد إقصاء “أشبال الأطلس” أمام البرازيل… جدل جديد يطفو على سطح مونديال الناشئين

 

عاد الجدل التحكيمي ليخيّم على كرة القدم المغربية بعد الإقصاء المؤلم لمنتخب أقل من 17 سنة أمام نظيره البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للناشئين، وهي المباراة التي انتهت بخسارة “أشبال الأطلس” بهدفين لواحد، وسط احتجاجات واسعة على قرارات الطاقم التحكيمي.

وخلال مشاركته في الندوة الدولية المنظمة اليوم الثلاثاء بمركز محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “الرياضة كرافعة لتعزيز حقوق الإنسان: ما أثرها على المجتمعات؟”، عبّر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن استيائه من التحكيم الذي أدار اللقاء، مؤكداً أن الأخطاء المؤثرة ما تزال حاضرة رغم كل التطورات التقنية والتكوينية التي يشهدها الميدان.

وأوضح لقجع في تصريح لوسائل الإعلام على هامش الندوة أن المجهودات المبذولة من طرف الاتحاد الدولي في تطوير التحكيم لا تمنع استمرار بعض الأخطاء التي يمكن أن تغيّر مسار مباريات حاسمة، مضيفاً:
“الأخطاء التقديرية ما تزال واردة، وهذا يفرض علينا جميعاً التفكير في آليات أكثر صرامة لضمان عدالة تنافسية داخل الملاعب.”

الجدل اشتعل مباشرة بعد تسجيل المنتخب البرازيلي لهدفه الثاني، حيث أظهرت اللقطات التلفزية وجود لمسة يد واضحة قبل تسجيل الهدف، ما دفع الجماهير والمتابعين إلى انتقاد قرار الحكم وغياب تدخل فعال لتقنية الفيديو في اللقطة المثيرة للجدل.

هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان سلسلة من القرارات التحكيمية التي أثارت غضب الأوساط الرياضية المغربية خلال منافسات دولية سابقة، ما يجعل السؤال حول نزاهة بعض القرارات وتطوير منظومة التحكيم مطروحاً بإلحاح من جديد.

ورغم الخروج من ربع النهائي، حظي المنتخب المغربي للناشئين بإشادة واسعة نظراً للمردود القتالي الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب برازيلي قوي يمتلك تاريخاً حافلاً في هذه الفئة العمرية. وتمكن “أشبال الأطلس” من مقارعة أحد أفضل منتخبات العالم وتسجيل حضور مشرف في هذه النسخة من المونديال.

انتقاد لقجع للتحكيم لم يكن فقط رداً على خسارة مباراة، بل جاء كجرس إنذار موجه للهيئات الكروية الدولية بضرورة تعزيز الشفافية في آليات التحكيم، خاصة في المنافسات الخاصة بالفئات الصغرى، حيث تُعتبر العدالة داخل الملعب أساساً لتطوير جيل جديد يؤمن باللعب النظيف وبنفس الفرص.

ويبقى الأمل معقوداً على أن تشكل هذه التجربة محطة تعلّم إضافية في مسار المنتخبات المغربية، وتمهيداً للعودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة