رودريغيز: مواجهة المغرب اختبارٌ حقيقي قبل مونديال 2026 والصدارة هدفٌ لا تنازل عنه

ميلودة جامعي8 ديسمبر 2025آخر تحديث :
رودريغيز: مواجهة المغرب اختبارٌ حقيقي قبل مونديال 2026 والصدارة هدفٌ لا تنازل عنه

 

عقد فرانسوا رودريغيز، مساعد مدرب المنتخب السعودي، ندوة صحفية يوم الأحد 7 دجنبر 2025، سلط خلالها الضوء على استعدادات “الأخضر” لمواجهة المنتخب المغربي، المقررة يوم الاثنين 8 دجنبر، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العرب 2025.

ورغم أن المنتخب السعودي حسم تأهله إلى ربع النهائي بعد تحقيقه ست نقاط في المباراتين السابقتين، فإن رودريغيز شدد على أن عنصر الحافزية لا يزال مرتفعا داخل المجموعة، قائلا: “ندخل المباراة بهدف واضح: الفوز. لا نرى أي مواجهة في هذه البطولة على أنها شكلية، خصوصا أمام منتخب قوي مثل المغرب”.

وأوضح رودريغيز أن الطاقم التقني يدرك تماماً القيمة الفنية لأسود الأطلس، مؤكداً أن المنتخب المغربي يتميز ببناء هجومي منظم وسرعة في التح transitions، مما يحتّم على لاعبي السعودية التحلي بالتركيز والانضباط التكتيكي. وأضاف: “لن نواجه منتخبا عادياً.. المغرب منتخب يمتلك جودة هجومية عالية، لذا يجب أن نتعامل مع المباراة بجدية كبيرة”.

كما كشف مساعد المدرب أن المواجهة تشكل فرصة مثالية لـ“الأخضر” لاختبار جاهزيته قبل نهائيات كأس العالم 2026، مبرزاً أن أداء اللاعبين في هذه المباراة سيكون معياراً مهماً للطاقم التقني في اختيار القائمة النهائية التي ستشارك في المونديال. وقال: “لدينا لاعبون يتمتعون بروح قتالية، وكل من سيشارك سيدرك أن هذه المباراة قد تكون مفصلية في تحديد مستقبلهم ضمن تشكيلة المونديال”.

وبينما يتصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، يظل المنتخب المغربي على بعد نقطتين في المركز الثاني بـ4 نقاط، يليه منتخب عمان بنقطة واحدة، ثم جزر القمر بدون رصيد. هذا المعطى يجعل قمة السعودية والمغرب مواجهة حاسمة لتحديد المتصدر، ويمنحها طابعاً تنافسياً مرتفعاً رغم ضمان التأهل.

وبذلك، تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة في انتظار مواجهة قوية تجمع بين منتخبين يعيشان دينامية إيجابية، ويطمح كل منهما لإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة