ملحقة الإنارة بمراكش.. مصادر تكشف خلفيات مقال “غياب اعوان السلطة” وتستنكر ما ورد فيه

ميلودة جامعي8 ديسمبر 2025آخر تحديث :
ملحقة الإنارة بمراكش.. مصادر تكشف خلفيات مقال “غياب اعوان السلطة” وتستنكر ما ورد فيه

ميلودة جامعي

 

أثار مقال صحفي نُشر مساء اليوم بأحد المواقع الإلكترونية المحلية بمراكش، حول غياب أعوان السلطة بملحقة الإنارة وما ترتّب عنه من “ارتباك في مصالح المواطنين”، جدلاً واسعاً بين الساكنة والفاعلين المدنيين، قبل أن تكشف معطيات جديدة حقيقة الوضع داخل هذه المؤسسة الإدارية.

 

وفق ما أوردته مصادر خاصة لجريدة “إيكو ديبلوماتيك” من داخل الملحقة الإدارية الإنارة، فإن ما جرى الترويج له في المقال المذكور “لا يعكس الواقع”، مؤكدة أن قائد الملحقة الإدارية سيدي غانم، الذي يتولى بالنيابة الإشراف على ملحقة الإنارة، يتوصل يومياً بما يفوق أربع إرساليات من طرف أعوان السلطة العاملين داخل النفوذ الترابي للملحقة.

وتشمل هذه الإرساليات شواهد إدارية، شواهد السكنى، ملفات جوازات السفر، ووثائق إدارية مختلفة، وهو ما يؤكد ـ حسب المصادر ذاتها ـ أن الأعوان يمارسون عملهم بصفة اعتيادية وليس هناك أي توقف أو غياب جماعي كما تم الادعاء.

 

 

 

وخلال جولة ميدانية لطاقم الجريدة، عبرت عدد من جمعيات المجتمع المدني وبعض ساكنة المنطقة عن استنكارها الشديد لما ورد في المقال الإلكتروني، معتبرة أنه لم يعكس حقيقة الخدمات المقدّمة داخل الملحقة، والتي تشتغل خلال الأيام الأخيرة بوتيرة عادية رغم الضغط المسجّل على بعض المصالح.

 

وأكدت فعاليات جمعوية أن نشر معطيات غير دقيقة من شأنه المس بثقة المواطنين في المرفق الإداري دون التأكد من الحقيقة أو الرجوع إلى المصادر الرسمية، داعية إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر معلومات تمس بالمؤسسات العمومية.

 

 

 

كما شدّد مواطنون على أهمية تحسين قنوات التواصل بين الإدارة والمرتفقين لتفادي سوء الفهم، مبرزين أن أي اختلال أو تأخر في تقديم الخدمات يجب مناقشته بشكل مهني ومسؤول، بعيداً عن المبالغات التي تثير البلبلة داخل الرأي العام المحلي.

 

بهذا، يتبيّن أن المقال الذي أحدث ضجة مساء اليوم كان مبنياً على معطيات غير دقيقة، في وقت تؤكد فيه مصادر رسمية أن العمل داخل ملحقة الإنارة يسير بشكل طبيعي، وأن أعوان السلطة يباشرون مهامهم المعتادة، مع تسجيل ضغط ظرفي لا يُبرر الاتهامات الواردة في المقال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة