ميلودة جامعي
شهدت منطقة دوار سيدي مبارك التابعة لقيادة حربيل، صباح اليوم، الخميس 11دجنبر 2025 أجواء استنفار ميداني بعد انطلاق حملة موسعة لهدم مجموعة من البنايات العشوائية التي شُيّدت خارج الضوابط القانونية. وتأتي هذه العملية في سياق مقاربة جديدة تتجه فيها السلطات نحو التعامل الحازم مع مظاهر التوسع العمراني غير المنظم، والذي بات يضغط بشكل متزايد على البنية الترابية للمنطقة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد أشرف قائد قيادة حربيل على العملية بشكل مباشر، مدعومًا بأعوان السلطة الذين انتشروا في محيط التدخل لتنظيم مسار الأشغال وضمان تنفيذ التعليمات دون احتكاكات. كما عززت القوات المساعدة وعناصر الدرك الملكي الوجود الأمني، عبر تأمين المواقع المستهدفة ومنع أي تدخلات قد تعرقل سير العملية.
وتشمل الحملة هدم عدد من البنايات التي تم تشييدها مؤخرًا فوق أراضٍ غير مجهزة، دون الحصول على التراخيص الضرورية، مما اعتبرته السلطات إخلالًا صارخًا بالقوانين المنظمة للبناء والتعمير. ويؤكد فاعلون محليون أن بعض هذه البنايات شُيّد في أوقات متأخرة من الليل أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، في محاولة لاستغلال غياب المراقبة.
وتأتي هذه العملية كحلقة جديدة ضمن سلسلة تدخلات تشهدها جماعة حربيل في الأسابيع الأخيرة، بهدف وقف زحف العشوائيات التي تهدد المخططات العمرانية وتعيق الاستثمارات المستقبلية بالمنطقة. كما تراهن السلطات على أن يوجّه هذا التدخل “رسالة واضحة” لكل من يحاول استغلال الفراغ أو التراخي لبناء مساكن غير قانونية.
ويُنتظر أن تتواصل هذه الحملات خلال الأيام المقبلة، في إطار استراتيجية محلية تهدف إلى حماية المجال الترابي، وفرض احترام قواعد التعمير، وضمان بيئة عمرانية منظمة تستجيب لمعايير السلامة وجودة العيش.








