ميلودة جامعي
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، يشتكي عدد من الفاعلين الإعلاميين من ضعف التواصل المؤسساتي الصادر عن عمالة الإقليم، معتبرين أن غياب المعلومة الرسمية في وقتها يربك العمل الصحفي ويُسهم في انتشار قراءات مغلوطة للوقائع والأحداث.
وأكد مهنيون أن محدودية البيانات الرسمية وغياب آلية واضحة للتواصل المنتظم مع الصحافة المحلية يفرغان مبدأ الحق في الحصول على المعلومة من مضمونه، كما يضعان الإعلام في موقع المتلقي غير الممكّن من أداء دوره الرقابي والتواصلي كشريك في مواكبة السياسات العمومية والمسارات التنموية بالإقليم.
وفي هذا السياق، شددت أصوات إعلامية على ضرورة إرساء علاقة تواصلية مبنية على الثقة والانفتاح بين عمالة الحوز وممثلي وسائل الإعلام، من خلال توفير معطيات دقيقة، وتنظيم لقاءات دورية، وتفعيل قنوات رسمية تضمن سرعة المعلومة ووضوحها.
ويرى متابعون أن تعزيز التواصل المؤسساتي يشكل ركيزة أساسية لمحاربة الإشاعة وضمان إعلام مهني ومسؤول، خصوصًا في إقليم يعرف أوراشًا كبرى وتحديات اجتماعية وتنموية تتطلب وضوحًا أكبر في الخطاب الرسمي وتفاعلًا إيجابيًا مع الرأي العام المحلي.








