عبد الرحمان وافا…خصاص مستلزمات التلقيح يجرّ الصحة إلى المساءلة البرلمانية بمراكش

ميلودة جامعي29 ديسمبر 2025آخر تحديث :
عبد الرحمان وافا…خصاص مستلزمات التلقيح يجرّ الصحة إلى المساءلة البرلمانية بمراكش

ميلودة جامعي

 

في خطوة برلمانية لافتة تعكس حجم القلق المتنامي بشأن وضعية بعض المرافق الصحية بمدينة مراكش، وجّه النائب البرلماني المراكشي عبد الرحمان وافا سؤالاً كتابياً إلى الوزير الوصي على قطاع الصحة، دقّ من خلاله ناقوس الخطر بخصوص الخصاص المسجّل في المستلزمات الأساسية للتلقيح، وما يترتب عنه من تهديد مباشر للصحة العامة.

وأكد البرلماني أن استمرار هذا الوضع يفرغ البرنامج الوطني للتمنيع من أهدافه، خاصة في صفوف الرضع، بسبب تعثر تلقي الجرعات في آجالها القانونية والطبية المحددة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على مناعة الأطفال ويعرضهم لمخاطر صحية يمكن تفاديها بتدبير محكم واستباقي.

واستحضر وافا، في معرض سؤاله، الحالة التي عرفها المركز الصحي “القاضي عياض” بالوحدة الرابعة، حيث تفاجأ عدد من المواطنين مطلع الأسبوع الجاري بتوقف خدمات التلقيح، ليُطلب منهم إما اقتناء الإبر من مالهم الخاص أو مغادرة المركز والانتظار إلى أجل غير معلوم، في مشهد أثار استياءً واسعاً وتساؤلات حول جاهزية المرفق الصحي.

واعتبر البرلماني أن ما وقع يشكل تقصيراً واضحاً في تدبير مرفق حيوي يفترض فيه ضمان الاستمرارية وجودة الخدمات، محمّلاً المسؤولية للمصالح المختصة المكلفة بتأمين التموين المنتظم بالمعدات الطبية الضرورية.

وفي هذا السياق، طالب عبد الرحمان وافا الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتدارك هذا الخلل، والدفع نحو توفير المستلزمات الطبية بشكل فوري ومنتظم، ضماناً لحق الأطفال في التلقيح وحمايةً للصحة العامة.

كما دعا إلى فتح افتحاص إداري وتقني شامل للوقوف على أسباب هذا الانقطاع، ورصد مكامن الخلل في سلاسل التزويد والتدبير، مع ترتيب المسؤوليات ومحاسبة المتسببين، تفادياً لتكرار مثل هذه الاختلالات التي تمس بشكل مباشر سلامة الأطفال والناشئة بمدينة مراكش، وتسيء إلى الثقة في المرفق الصحي العمومي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة