ميلودة جامعي
في عملية أمنية نوعية تعكس يقظة المصالح الأمنية، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، زوال يوم الأربعاء 21 يناير، من إحباط محاولة خطيرة لترويج كميات كبيرة من المخدرات، وذلك بفضل تنسيق ميداني محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
العملية أسفرت عن توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، مباشرة بعد وصوله إلى العاصمة الاقتصادية قادماً من إحدى مدن شمال المملكة على متن سيارة خفيفة. وقد مكنت التحريات الميدانية والتدخل السريع من ضبط المشتبه فيه في حالة تلبس، قبل أن يتمكن من توزيع الشحنة المحظورة داخل أوساط الترويج.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل المركبة عن حجز كمية مهمة من المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية، تمثلت في 4475 قرصاً طبياً مخدراً من نوعي “ريفوتريل” و”إكستازي”، إلى جانب حوالي نصف كيلوغرام من مخدر الكوكايين، وكمية إضافية من مخدر “الماريخوانا”، فضلاً عن مبالغ مالية يُرجح أنها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى الكشف عن كافة خيوط هذه القضية، وتحديد باقي المتورطين المحتملين، وكذا مسارات تزويد الشبكة بهذه الشحنات القادمة من شمال البلاد.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، وحماية الأمن العام وسلامة المواطنين من أخطار هذه السموم التي تهدد النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.








