المغرب وإسبانيا.. شراكة ثقافية متجذرة وتعزيز للحوار المتوسطي

ميلودة جامعي5 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب وإسبانيا.. شراكة ثقافية متجذرة وتعزيز للحوار المتوسطي

 

أكد سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، الأربعاء بالرباط، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تقوم على قاعدة ثقافية متينة، تسمح بتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الثقافة والفنون والعلوم.

جاء ذلك خلال تقديم السفير للبرنامج السنوي للأنشطة الثقافية الإسبانية لعام 2026، حيث شدد على المكانة المتميزة للمغرب، ثاني دولة في العالم بعدد مراكز “ثيرفانتس”، مسلطا الضوء على التراث المغربي-الأندلسي الغني، الذي يشمل العمارة التقليدية، والموسيقى، والمأكولات، كأحد ركائز التعاون الثقافي المشترك بين البلدين.

وأشار السفير إلى أن هذا الإرث الثقافي يظهر بوضوح في شمال المغرب، حيث تبرز تطوان كـ “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار”، بينما تظل طنجة رمزا لعلاقات المغرب وإسبانيا التاريخية.

كما نوه بالدعم الذي يحظى به البرنامج من مؤسسات مغربية رئيسية، وعلى رأسها أكاديمية المملكة المغربية، إضافة إلى فعاليات ثقافية كبرى مثل معرض الرباط الدولي للكتاب، مؤكدا أن التنوع والشمولية يمثلان صلب الأنشطة المبرمجة.

من جانبها، أكدت مار أومادا، المديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث، حرص مؤسستها على تعزيز التعارف بين شعوب حوض البحر الأبيض المتوسط، موضحة أن تركيز أنشطة هذا العام سيكون على مدينة تطوان، من خلال مهرجانات “صوت النساء” و”موسيقى المتوسط”، إضافة إلى مدن أخرى مثل الصويرة، الرباط وطنجة.

بدوره، أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، دور الثقافة كأداة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مسلطا الضوء على مساهمة مؤسسته في تقوية الروابط الثقافية بين المغرب وإسبانيا.

ويهدف البرنامج الثقافي الإسباني السنوي، في نسخته الثانية، إلى تعزيز التعاون الثقافي والفني والتربوي والعلمي، وترسيخ أسس الحوار والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المغربية والإسبانية.

وشارك في هذا اللقاء ممثلون عن أبرز المؤسسات الإسبانية المعنية بالثقافة، من بينها كاسا أرابي ومؤسسة الثقافات الثلاث، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي وشخصيات بارزة من الوسط الثقافي المغربي، في خطوة تؤكد أهمية الشراكة الثقافية المغربية-الإسبانية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة