ميلودة جامعي
في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تسلطانت، يوم الخميس 5 فبراير، من توقيف شخص في عقده الثاني، كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية بعد تنفيذ مخطط ميداني دقيق، اعتمد على الرصد القبلي وتتبع تحركات المعني بالأمر، بناءً على معطيات ميدانية ومعلومات استخباراتية مكنت من تحديد مكان تواجده بدقة داخل دوار “زمران”.
وأسفر التدخل، الذي تم في ظروف محكمة ودون تسجيل أية مقاومة، عن إيقاف المشتبه فيه بالقرب من مقر سكناه، حيث تبين أنه من ذوي السوابق القضائية، وسبق أن تورط في قضايا تتعلق بالسرقة والاتجار في المواد المخدرة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السجلات الأمنية تشير إلى ارتباط الموقوف بعدد من الأفعال الإجرامية التي جعلته موضوع برقيات بحث متعددة، قبل أن تنجح مصالح الدرك الملكي في إنهاء فترة فراره وتقديمه للعدالة.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والتحقيق في المنسوب إليه، والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لنشاطه الإجرامي، تمهيدًا لإحالته على أنظار القضاء فور استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
ويعكس هذا التدخل، مرة أخرى، يقظة وجاهزية مصالح الدرك الملكي بتسلطانت، وحرصها على التصدي لمختلف مظاهر الجريمة، وضمان أمن وسلامة المواطنين.








