ميلودة جامعي
أعاد النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، عن إقليم الرحامنة، إلى الواجهة إشكالية ضياع وتأخر أمتعة المسافرين بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، وذلك من خلال سؤال كتابي وجهه إلى وزير النقل واللوجستيك، محذراً من تداعيات هذه الاختلالات على راحة المسافرين وصورة المطار.
وسجّل الزعيم، في مراسلته، تنامي حالات فقدان أو تأخر تسليم الأمتعة، معتبراً أن هذه الوضعية باتت تشكل عبئاً حقيقياً على المسافرين، خاصة أولئك القادمين من رحلات طويلة أو المرتبطين بمواعيد مهنية والتزامات أسرية، ما يضاعف من حجم المعاناة ويخلق حالة من التذمر والاستياء.
وأشار البرلماني إلى أن تواتر الشكايات خلال الفترة الأخيرة يكشف عن أعطاب واضحة في منظومة تدبير الأمتعة، سواء على مستوى النجاعة التقنية أو في جانب التواصل مع المتضررين، الذين يظلون في كثير من الأحيان دون معلومات دقيقة حول مصير حقائبهم أو آجال استرجاعها.
وأكد الزعيم أن هذه الإشكالات تطرح علامات استفهام حول مدى جاهزية البنيات اللوجستيكية والتقنية المعتمدة بالمطار، وكذا مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، من مكتب وطني للمطارات، وشركات طيران، ومصالح المناولة الأرضية، خاصة خلال فترات الذروة وارتفاع حركة العبور.
ودعا النائب البرلماني الوزارة الوصية إلى تقديم توضيحات حول الإجراءات الاستعجالية والحلول الهيكلية التي تعتزم اعتمادها لمعالجة هذه الاختلالات، مشدداً على ضرورة تحديث نظام تدبير الأمتعة وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان خدمات أكثر فعالية.
وختم الزعيم سؤاله بالتأكيد على أهمية تحسين جودة الخدمات بالمطارات الوطنية وصون حقوق المسافرين، بما ينسجم مع التحديات السياحية والاقتصادية، ويعزز مكانة مطار محمد الخامس كمحور جوي دولي استراتيجي وبوابة رئيسية للمملكة.









