أكد، الاستاذ (ح.ض )بصفته أحد المؤتمرين في المؤتمر الوطني التأسيسي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، المزمع عقده يوم الأحد 15 فبراير بالرباط، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لحاجة موضوعية داخل القطاع.
لقد راكم أساتذة التعليم الابتدائي تجارب نضالية مهمة، أظهرت الحاجة إلى إطار وطني يعبر عن مطالبهم بوضوح ومسؤولية.
إن تأسيس هذه النقابة لا يُفهم كدعوة إلى الانقسام، بل كمحاولة لإعادة بناء الفعل النقابي على أسس ديمقراطية وقاعدية.
نحن نعتبر أن ما وصل إليه العمل النقابي من تراجع في الثقة والتمثيلية يفرض علينا التفكير في صيغ تنظيمية أكثر قربًا من القواعد.
كما نؤمن بأن الدفاع عن خصوصية مطالب الابتدائي لا يتعارض مع أفق الوحدة، بل يمكن أن يشكل مدخلًا لتقويتها على أسس سليمة.
المؤتمر التأسيسي سيكون محطة للنقاش الحر والمسؤول حول سبل تجديد العمل النقابي داخل القطاع.
وسنحرص على صياغة أرضية نضالية تربط بين المطالب المهنية المشروعة وأفق العدالة الأجرية والكرامة المهنية.
إن الرهان ليس في خلق إطار شكلي، بل في بناء تنظيم ديمقراطي قادر على الفعل الميداني والترافع الجاد.
ونتطلع إلى أن يشكل هذا المؤتمر لحظة مفصلية لإعادة الثقة في العمل النقابي التربوي.
كما ندعو مختلف الفاعلين والإعلام الوطني إلى مواكبة هذه المحطة التي نعتبرها خطوة نحو إنصاف أساتذة التعليم الابتدائي وتعزيز صوتهم داخل الساحة النقابية.









