ميلودة جامعي
قدم عبد القادر الحباب، رئيس المجلس الجماعي لتسلطانت، عرضاً مفصلاً حول حصيلة ثمانية أشهر من تدبير الشأن المحلي، مستعرضاً أبرز المشاريع التي تم إطلاقها أو برمجتها خلال هذه المرحلة، ومؤكداً أن المجلس يعمل وفق رؤية تشاركية تستحضر أولويات الساكنة وحاجيات الدواوير التابعة لنفوذ الجماعة.
وأوضح الحباب أن الفترة الماضية عرفت دينامية ملحوظة على مستوى التنسيق بين مكونات المجلس، بفضل ما وصفه بروح المسؤولية والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا المطروحة، سواء المتعلقة بالبنيات التحتية أو الخدمات الأساسية. وأضاف أن هذا الانسجام ساهم في تسريع وتيرة إعداد الملفات التقنية والترافع بشأنها لدى الشركاء المؤسساتيين.
وفي هذا السياق، نوه رئيس الجماعة بالدور الذي يضطلع به مجلس جهة مراكش-آسفي، مشيداً بالدعم الذي يقدمه رئيس الجهة سمير كودار لعدد من المشاريع المهيكلة داخل تراب الجماعة. كما أشار إلى أهمية التنسيق مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تحت إشراف الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، في ما يتعلق ببرامج التأهيل الحضري وإعادة هيكلة بعض الأحياء.
وفي ما يخص الأوراش الكبرى، كشف الحباب أن مشروع تهيئة وتأهيل عدد من المحاور الطرقية يندرج ضمن مقاربة شمولية تراعي انسجام الأشغال مع تدخلات الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش، خصوصاً ما يتعلق بربط الدواوير بشبكات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب والكهرباء قبل الشروع في عمليات التعبيد، ضماناً لنجاعة الاستثمار العمومي وتفادياً لإعادة الأشغال مستقبلاً.
وأكد رئيس الجماعة أن المجلس يولي أهمية قصوى لفك العزلة عن الدواوير وتحسين ظروف عيش الساكنة، عبر إعطاء الأولوية للبنيات الأساسية التي تشكل ركيزة التنمية المحلية. كما شدد على أن المرحلة المقبلة ستعرف مواصلة تعبئة الموارد وتعزيز الشراكات، في أفق تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات المواطنين بجماعة تسلطانت، التابعة لعمالة مراكش.
وتعكس هذه الحصيلة، بحسب المتتبعين، توجهاً نحو ترسيخ العمل المؤسساتي المشترك وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في إرساء أسس تنمية مستدامة على مستوى الجماعة.









