سميرة سيطايل.. بصمة دبلوماسية استثنائية تعزز إشعاع المغرب في قلب باريس

Mekki Sebai11 مارس 2026آخر تحديث :
سميرة سيطايل.. بصمة دبلوماسية استثنائية تعزز إشعاع المغرب في قلب باريس

سميرة سيطايل.. بصمة دبلوماسية استثنائية تعزز إشعاع المغرب في قلب باريس

 

باريس – بقلم نسرين فارس

 

شهد مقر سفارة المملكة المغربية بباريس أمسية استثنائية احتفت بالثقافة والفن المغربي، في حدث يترجم الدينامية الجديدة التي تنهجها السفيرة السيدة سميرة سيطايل، منذ أن حظيت بالثقة المولاوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتعيينها على رأس هذه البعثة الدبلوماسية الاستراتيجية.

 

احتفاء بـ “المغرب الاستثنائي” على الإعلام الفرنسي

 

في إطار جهودها الدؤوبة لتعزيز “القوة الناعمة” للمملكة، احتضنت السفارة حفل تقديم برنامج موسيقي ضخم ستعرضه قناة “فرانس 3” يوم 13 مارس الجاري في تمام الساعة 21:10. هذا العرض، الذي خصص بالكامل للاحتفاء بالتراث الثقافي والسياحي للمغرب، يأتي كأحد ثمار التعاون الوثيق بين الدبلوماسية المغربية، والمكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT)، والشركاء الإعلاميين في فرنسا.

وقد تميز الحفل بحضور لافت للسيدة إلينور كارويت، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالفرنكوفونية، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين والشخصيات العامة، مما يعكس المكانة المرموقة التي باتت تتمتع بها السفارة كمنصة للتواصل والتقارب الثقافي والسياسي بين الرباط وباريس.

 

عمل دؤوب ورؤية ملكية متبصرة

 

منذ توليها مهامها، نجحت السيدة سميرة سيطايل في تجسيد الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تمتين الروابط التاريخية مع فرنسا بروح من الندية والطموح المشترك. وبفضل خبرتها الطويلة ومسارها المهني الحافل، استطاعت سيطايل أن تضفي حيوية خاصة على العمل الدبلوماسي، من خلال الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الفرنسي والعمل على تصحيح الصورة النمطية، مبرزةً مغرباً عصرياً، متعدداً، ومزدهراً تحت قيادة جلالة الملك.

ويرى مراقبون أن تحركات السفيرة سيطايل لم تقتصر على الجوانب البروتوكولية التقليدية، بل امتدت لتشمل الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، حيث تحول مقر السفارة في عهدها إلى خلية نحل لا تهدأ، ومركز جذب للفعاليات التي تروج لوجهة المغرب وتدعم مصالحه العليا.

 

“فرانس 3” في قلب المغرب

 

البرنامج المرتقب بثه لا يعد مجرد عرض موسيقي، بل هو رحلة بصرية تروج لمؤهلات المملكة السياحية، وهو ما أكدت عليه السفيرة خلال الحفل، مشيرة إلى أن الفن هو أقصر الطرق للتواصل بين الشعوب. ويأتي هذا النجاح الإعلامي ليتوج سلسلة من المبادرات التي قادتها سيطايل لتعزيز الحضور المغربي في المشهد السمعي البصري الفرنسي بلمسة احترافية ودقة ديبلوماسية.

 

بهذا الأداء المتميز، تؤكد السيدة سميرة سيطايل أنها خير سفيرة لمملكة تتطور باستمرار، مبرهنةً أن التعيين الملكي كان في محله لتمثيل المغرب في واحدة من أهم العواصم العالمية، وقيادة مرحلة جديدة من العلاقات المتميزة بين البلدين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة