برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء.. مؤسسة المسرح الكبير للرباط تنال صفة “المنفعة العامة”

Mekki Sebai11 مارس 2026آخر تحديث :
برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء.. مؤسسة المسرح الكبير للرباط تنال صفة “المنفعة العامة”

برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء.. مؤسسة المسرح الكبير للرباط تنال صفة “المنفعة العامة”

 

بقلم سفيان فارس

 

في خطوة تعزز مكانة الصروح الثقافية الكبرى في المملكة، تمت صياغة مرحلة جديدة في مسار “المسرح الكبير للرباط”، حيث حصلت المؤسسة المشرفة عليه، والتي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، رسمياً على صفة “جمعية ذات منفعة عامة”.

ويأتي هذا القرار، الذي صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، ليتوج الجهود الحثيثة والمبادرات النوعية التي تقودها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء لتطوير المشهد الثقافي والارتقاء بالفنون في العاصمة الإدارية للمملكة، انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية لجعل الرباط “مدينة للأنوار وعاصمة للمغرب الثقافي”.

 

دلالات صفة “المنفعة العامة”

 

إن منح صفة المنفعة العامة لمؤسسة المسرح الكبير للرباط ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف مؤسساتي بالدور الحيوي الذي ستلعبه هذه المعلمة في الإشعاع الحضاري للمغرب. وتتيح هذه الصفة للمؤسسة الاستفادة من امتيازات قانونية وضريبية هامة، كما تعزز قدرتها على استقطاب الشراكات والتمويلات والدعم، سواء من القطاع العام أو الخاص، مما يضمن استمرارية برامجها الفنية الطموحة على المدى الطويل.

 

إشعاع ثقافي برؤية ملكية

 

يُعد المسرح الكبير للرباط، الذي صممته المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، تحفة معمارية فريدة تطل على ضفاف نهر أبي رقراق. وبفضل ترؤس صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء لهذه المؤسسة، تكتسب هذه المعلمة بعداً استراتيجياً يتجاوز البناء العمراني إلى بناء الإنسان وتطوير الذوق الفني.

فالمؤسسة تهدف إلى جعل المسرح قطباً دولياً للفنون الأدائية، ومشتلاً لتكوين الطاقات الشابة، ومنصة لاستقبال أضخم العروض العالمية، مما يساهم في تعزيز الجاذبية السياحية والثقافية للعاصمة الرباط على المستوى القاري والدولي.

 

تكريس للالتزام الثقافي

 

بهذا القرار، تدخل مؤسسة المسرح الكبير للرباط مرحلة من النضج التدبيري، حيث سيسمح لها وضع “المنفعة العامة” بتنفيذ مشاريعها ذات الأبعاد الاجتماعية والتربوية والفنية بمرونة أكبر. ويعكس هذا التطور الالتزام الراسخ للمملكة بالاستثمار في الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف مباشر من صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء التي لا تفتأ تولي اهتماماً خاصاً لكل ما من شأنه الرقي بالهوية المغربية العريقة وانفتاحها على الثقافات العالمية.

ومن المنتظر أن يشكل هذا المستجد القانوني انطلاقة قوية لموسم ثقافي وفني حافل، يؤكد أن الرباط باتت اليوم، بفضل مؤسساتها الرائدة، وجهة لا محيد عنها للإبداع والتميز الفني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة