مجلس التعاون الخليجي يجدد بيعة “الوحدة والمصير”: مغربية الصحراء خط أحمر ودعم ثابت للمملكة

ميلودة جامعي16 مارس 2026آخر تحديث :
مجلس التعاون الخليجي يجدد بيعة “الوحدة والمصير”: مغربية الصحراء خط أحمر ودعم ثابت للمملكة

 

 

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

في تأكيد جديد على عمق التحالف الاستراتيجي وتطابق الرؤى بين الرباط وعواصم الخليج، جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفه الراسخ والثابت في دعم مغربية الصحراء والحفاظ على السيادة والوحدة الترابية للمملكة المغربية.

جاء هذا الموقف القوي خلال أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون الخليجي، الذي عُقد يوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام للمجلس، إلى جانب الجانب المغربي.

 

مواقف لا تتغير: السيادة المغربية ثوابت خليجية

 

لم يكن تجديد الدعم مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل جاء تعبيراً عن عقيدة سياسية خليجية تعتبر أمن المغرب ووحدته جزءاً لا يتجزأ من أمن الخليج. وقد ركز الاجتماع على النقاط الجوهرية التالية:

* التأييد المطلق لمبادرة الحكم الذاتي: اعتبر الوزراء أن المقترح المغربي هو الحل الوحيد والجاد والواقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

* الوحدة الترابية خط أحمر: شدد المجلس على رفضه لأي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية أو التعدي على سيادتها فوق أراضيها.

* الإشادة بالرؤية الملكية: نوه المشاركون بالديناميكية التنموية التي تقودها المملكة في أقاليمها الجنوبية بفضل الرؤية المتبصرة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله وأيده.

 

شراكة استراتيجية عابرة للجغرافيا

 

أكد الاجتماع الوزاري أن العلاقات المغربية-الخليجية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون العربي-العربي، حيث تتجاوز التنسيق السياسي لتشمل:

* الأمن القومي المشترك: الوقوف صفاً واحداً ضد التهديدات التي تستهدف استقرار الدول العربية وسيادتها.

* التكامل الاقتصادي: تعزيز الاستثمارات الخليجية في المغرب، لاسيما في الأقاليم الجنوبية التي باتت قطباً اقتصادياً عالمياً.

* التنسيق في المحافل الدولية: توحيد الموافقة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمغرب.

 

خلاصة الدبلوماسية: “الوفاء المتبادل”

 

يأتي هذا الإعلان الخليجي المتجدد ليكسر شوكة المناورات الخصوم، ويؤكد للعالم أن المغرب ليس وحيداً في معركة تثبيت حقوقه التاريخية، بل يستند إلى جدار سميك من الأشقاء الذين يجمعهم “وحدة المصير” و”صدق المواقف”.

 

”إن دعم دول الخليج لمغربية الصحراء ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لتاريخ طويل من التضامن الذي تترجمه الأفعال قبل الأقوال، من القمم التاريخية إلى افتتاح القنصليات في

Title 1
List here..
Title 2
List here..

مدينتي العيون والداخلة.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة