مراكش –
يشهد حي صوكوما، التابع لنفوذ المنطقة الأمنية الرابعة بمدينة مراكش، في الآونة الأخيرة، تزايداً ملحوظاً في حالات سرقة الدراجات النارية، ما أثار قلقاً واسعاً في صفوف الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، التي دقت ناقوس الخطر مطالبة بتدخل حازم للحد من هذه الظاهرة المتنامية.
وبحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فإن آخر هذه السرقات همّت دراجة نارية من نوع “دوكير 33” سوداء اللون، حيث تم توثيق عملية السرقة عبر كاميرات المراقبة المثبتة بأحد الأزقة، يوم الاحد 22مارس 2026 هلى الساعة 21:54 دقيقة ثالث ايام عيد الفطر والتي أظهرت شخصين يمتطيان دراجة نارية، وهما يقومان بترصد دراجة ا الضحية والتي كات مركونة أمام المنزل قبل تنفيذ عملية السرقة في ظرف وجيز وبطريقة توحي بالاحترافية.
وأكدت المصادر ذاتها أن الجريدة تتوفر على نسخة من تسجيلات الفيديو التي توثق لحظة تنفيذ العملية، ما يعزز فرضية وجود عناصر منظمة تقف وراء هذه السرقات المتكررة، التي باتت تهدد أمن وممتلكات المواطنين بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تقدم صاحب الدراجة النارية المسروقة بشكاية مباشرة لدى المصالح الأمنية بالدائرة 23، مطالباً بفتح تحقيق معمق للكشف عن هوية المشتبه فيهم وتقديمهم إلى العدالة، خاصة في ظل توفر أدلة رقمية قد تسهم في تسريع الأبحاث.
من جهتها، عبّرت جمعيات المجتمع المدني وساكنة حي صوكوما عن استيائها من تنامي هذه الظاهرة، داعية المصالح الأمنية والضابطة القضائية إلى تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز المراقبة بمختلف النقاط السوداء، فضلاً عن التفاعل الجدي والسريع مع شكايات المواطنين.
كما شددت الفعاليات المحلية على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية، من بينها توسيع نطاق كاميرات المراقبة وتعزيز التنسيق بين الساكنة والأجهزة الأمنية، من أجل التصدي لمثل هذه الأفعال الإجرامية التي تقوض الإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، يبقى الأمل معقوداً على تدخل أمني فعال يضع حداً لهذه السلوكات الإجرامية، ويعيد الطمأنينة إلى نفوس ساكنة حي صوكوما.








