مراكش قبلة لخبراء جراحة العظام والمفاصل باحتضانها الدورة 42 لمؤتمر “SMACOT”

Mekki Sebai23 أبريل 2026آخر تحديث :
مراكش قبلة لخبراء جراحة العظام والمفاصل باحتضانها الدورة 42 لمؤتمر “SMACOT”

 

 

تحولت مدينة مراكش إلى مركز إشعاع طبي دولي، مع افتتاح فعاليات الدورة الثانية والأربعين لمؤتمر الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل (SMACOT)، بمشاركة وازنة لنخبة من الأطباء والجراحين والباحثين من داخل المغرب وخارجه، في تظاهرة علمية تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطب بالمملكة.

ويُعد هذا الحدث العلمي البارز منصة رفيعة لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات في مجال جراحة الجهاز العضلي الهيكلي، خاصة في ظل الطفرة التكنولوجية التي يعرفها القطاع الصحي عالمياً.

وشهدت الجلسات الافتتاحية طرح عدد من القضايا الراهنة، من بينها تطوير تقنيات التعويضات الاصطناعية والمواد الحيوية، إضافة إلى مستجدات الطب الرياضي الذي بات يحظى باهتمام متزايد، إلى جانب استعراض أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة، خصوصاً في ما يتعلق بجراحة العمود الفقري والتدخلات المحدودة التي تضمن تعافياً أسرع وتقليصاً للمضاعفات.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد “عبد الجبار المسعودي”، رئيس الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، أن هذه الدورة تراهن أساساً على تعزيز التكوين المستمر للأطر الطبية، معتبراً أن الاستثمار في الرأسمال البشري يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية. كما أبرز أهمية الانفتاح على التجارب الدولية وتبادل الخبرات بما يخدم مصلحة المرضى ويرفع من مستوى الممارسة الطبية بالمغرب.

ولم يقتصر برنامج المؤتمر على العروض النظرية، بل شمل أيضاً ورشات تطبيقية أشرف عليها خبراء دوليون، مكنت المشاركين، خاصة الأطباء الشباب، من التفاعل المباشر مع تقنيات جراحية حديثة، والتدرب على استخدام الأدوات الرقمية في التخطيط والتدخل الجراحي، مع عرض حالات سريرية معقدة.

ويؤكد هذا الحدث مكانة مراكش كوجهة مفضلة لسياحة المؤتمرات، بفضل بنيتها التحتية وقدرتها على احتضان تظاهرات دولية كبرى، فضلاً عن الإشعاع العلمي الذي باتت تحققه في مختلف التخصصات.

ومن المرتقب أن تُختتم أشغال المؤتمر بإصدار توصيات علمية تشكل مرجعاً للممارسين، وتهدف إلى توحيد بروتوكولات العلاج وتحسين جودة التكفل بمرضى العظام والمفاصل، بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة