ميلودة جامعي
علمت جريدة إيكوديبلوماتيك من مصادرها الخاصة أنه تم إعادة إطلاق صفقة استكمال أشغال تهيئة الطريق بجماعة آيت إيمور، في خطوة يترقبها السكان منذ مدة، خاصة بعد توقف الأشغال بشكل مفاجئ سابقاً، وترك المقطع الطرقي في وضعية متدهورة أثارت استياءً واسعاً داخل المنطقة.
ويهم هذا المشروع واحداً من أهم المقاطع الطرقية الحيوية بالجماعة، حيث يربط بين الطريق الإقليمية رقم 2007 والمستوصف الجماعي والمدرسة الابتدائية، إضافة إلى الطريق المؤدية من مركز الجماعة نحو ثانوية الإمام الشافعي والمركب الرياضي، وهي محاور تُعد شرايين أساسية في حركة التنقل اليومية للساكنة.
وكان توقف الأشغال نتيجة مغادرة المقاول المكلف بالمشروع دون استكماله، ما خلف وضعاً وُصف من طرف عدد من المواطنين بـ”المتدهور والفوضوي”، بسبب انتشار الحفر والأتربة وصعوبة الولوج، وهو ما زاد من معاناة التلاميذ ومستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الذهاب والإياب نحو المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية.
ومع إعادة إطلاق الصفقة من جديد، عاد الأمل إلى الساكنة في أن يتم استكمال المشروع داخل آجاله المحددة، وإنهاء حالة الارتباك التي طبعت المقطع الطرقي لعدة أشهر، في أفق تحسين البنية التحتية وتيسير حركة السير داخل الجماعة.
ويُعبر المواطنون عن أملهم في أن يتم هذه المرة تتبع الأشغال بشكل دقيق وصارم، وضمان عدم تكرار سيناريو التوقف، نظراً لما لذلك من انعكاسات مباشرة على الحياة اليومية وجودة الخدمات الأساسية المقدمة لساكنة آيت إيمور.










