في موقف حازم يعكس تنامي القلق الإقليمي، أدان أحمد أبو الغيط، يوم الاثنين، ما وصفه بـ”التجدد الخطير” للهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، معتبرًا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وتقويضًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان صادر عن جامعة الدول العربية أن الهجمات لم تقتصر على استهداف منشآت مدنية داخل الأراضي الإماراتية، بل امتدت لتشمل ناقلة إماراتية أثناء عبورها عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، إضافة إلى استهداف منشأة نفطية في إمارة الفجيرة بطائرة مسيّرة، في تصعيد يهدد أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة.
وأكد أبو الغيط أن هذه التطورات تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا إلى وقف فوري لكافة الأعمال العدوانية، ومحمّلًا إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال التي وصفها بغير المشروعة.
وشدد المسؤول العربي على أن الأمن القومي العربي يظل وحدة متكاملة لا تقبل التجزئة، مشيرًا إلى وقوف الجامعة العربية الكامل إلى جانب الإمارات في كل ما تتخذه من تدابير لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بأمن الممرات البحرية وتهديد إمدادات الطاقة، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.








