ميلودة جامعي
استنفرت عناصر الدرك الملكي بجماعة سيد الزوين، ضواحي مدينة مراكش، مختلف مصالحها الأمنية صباح اليوم، عقب توصلها بشكاية تتعلق بالاشتباه في تعرض طفلة قاصر لاعتداء من طرف بائع لبن بالمنطقة، في واقعة خلفت صدمة واستياء كبيرين وسط الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الطفلة البالغة من العمر سبع سنوات اختفت عن أنظار أسرتها لوقت قصير، قبل أن تتكشف تفاصيل مثيرة حول تعرضها لاستدراج نحو منزل المشتبه فيه، الأمر الذي دفع أفراد عائلتها إلى التحرك بشكل عاجل والتوجه نحو مصالح الدرك الملكي بسيد الزوين من أجل التبليغ عن الواقعة.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي تحركات ميدانية سريعة، حيث تمكنت في وقت وجيز من توقيف المعني بالأمر واقتياده إلى مركز الدرك، قصد إخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث والكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بالقضية.
وأكدت مصادر محلية أن المعاينات الأولية أظهرت أن الاعتداء المشتبه فيه كان محدودًا من الناحية الجسدية، غير أن خطورة الواقعة تبقى قائمة بالنظر إلى سن الضحية وما يمكن أن تتركه مثل هذه الأفعال من آثار نفسية عميقة على الأطفال، فضلًا عن انعكاساتها الاجتماعية داخل محيط الأسرة والمنطقة.
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الغضب والاستنكار في صفوف ساكنة سيد الزوين، التي طالبت بتشديد المراقبة وحماية الأطفال من مختلف السلوكيات الإجرامية التي تستهدف القاصرين، مع الدعوة إلى التطبيق الصارم للقانون في حق كل من ثبت تورطه في مثل هذه الأفعال.
ومن المنتظر أن يتم تقديم المشتبه فيه أمام أنظار النيابة العامة المختصة مباشرة بعد انتهاء مجريات البحث التمهيدي، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق ما ينص عليه القانون.







