واقعية في التقييم، طموح للمستقبل، وجاهزية لمعركة اسكتلندا
بقلم نسرين فارس
تحدث الدولي المغربي أوناحي بكثير من الصراحة والمسؤولية عن وضعيته الحالية مع “أسود الأطلس”، معرجًا على التحديات البدنية ونظرته للمستقبل، بالإضافة إلى قراءته الفنية للمواجهة المرتقبة ضد المنتخب الاسكتلندي.
تقبل الانتقادات والوعي بالمسؤولية
أكد أوناحي أنه يتعامل مع عتاب الجماهير وملاحظات النقاد بنضج كبير، واضعًا نصب عينيه تطلعات المشجع المغربي:
النقد البنّاء: “أتقبل الانتقادات بشكل طبيعي وصدر رحب؛ فمن حق الجماهير المغربية أن تطالبني بالأفضل دائمًا.”
الوعي بالمسؤولية: “أدرك تمامًا حجم التوقعات والمسؤولية الملقاة على عاتقي، والجميع ينتظر مني تقديم مستويات تليق بقميص المنتخب الوطني.”
الإرهاق البدني والعودة التدريجية
وعن تراجع الأداء نسبيًا، أرجع النجم المغربي الأمر إلى العوامل البدنية المرتبطة بتوقيت المباريات:
عامل نهاية الموسم: “نحن نمر بفترة نهاية موسم شاقة، وهو أمر يؤثر بشكل مباشر وطبيعي على المردود البدني للاعبين.”
الوعد بالاستدراك: “مع توالي المباريات ودخول أجواء المنافسة بشكل أكبر، أنا واثق من استعادة أفضل مستوياتي الفنية والبدنية تدريجيًا.”
طي صفحة المونديال والتركيز على الحلم القادم
في إشارة قوية إلى رغبة المجموعة في الاستمرار في التطور، شدد أوناحي على أن الإنجازات السابقة أصبحت خلف ظهورهم:
“إنجاز مونديال قطر 2022 أصبح من الماضي وكتب في التاريخ. اليوم، كل تركيزنا منصب على هدف واحد ومحدد وهو مونديال 2026. نمتلك مجموعة قوية، متجانسة، وتملك طموحاً كبيراً لتقديم مستويات مشرفة وتحقيق إنجاز جديد يليق بمكانة وسمعة الكرة المغربية عالميًا.”
خلاصة الاستعداد: “مباراة اسكتلندا ستكون أصعب من مواجهة البرازيل. المنافس يدخل بـ 3 نقاط واندفاع معنوي هائل لتحقيق نتيجة إيجابية، بالإضافة إلى قوتهم البدنية المعروفة. من أجل الفوز، يجب أن نكون في كامل تركيزنا الذهني والبدني طوال الـ 90 دقيقة.”








