في مشهد روحاني مفعم بالإيمان والاعتزاز بأهل القرآن، احتضن مسجد الهدى بمقاطعة مولاي رشيد، يوم الأحد 28 يونيو 2026، حفلاً دينياً لتتويج حفظة وخاتمات القرآن الكريم، بتنظيم من مجلس عمالة مقاطعات مولاي رشيد، وبحضور ثلة من العلماء والفعاليات الدينية والرسمية.
وشهد الحفل حضور رئيس المجلس العلمي المحلي، وعضو المجلس العلمي المحلي، إلى جانب المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، حيث شكلت المناسبة محطة للاحتفاء بالناشئة التي أتمت حفظ كتاب الله، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه هؤلاء الحفظة من إنجاز علمي وديني.
ويعد هذا الحفل ثمرة للمجهودات المتواصلة التي يبذلها الشيخ المعاشي بولحية في مجال تحفيظ القرآن الكريم وتأطير أبناء الحي، حيث أسهم على مدى سنوات في تخريج أجيال من الحفاظ، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتربية على الأخلاق الفاضلة داخل فضاء المسجد.
وتخللت فقرات الحفل كلمات أشادت بمكانة حفظة القرآن الكريم في المجتمع، مؤكدة أن تشجيعهم والاحتفاء بهم يمثل استثماراً حقيقياً في تنشئة جيل متشبث بثوابته الدينية والوطنية، كما تم توزيع شواهد وجوائز تقديرية على المتوجين، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بحضور أسرهم وذويهم.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين الدور التربوي للمساجد، وتحفيز الأطفال والشباب على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه، بما يعزز قيم المواطنة الصالحة والتربية السليمة.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك جهوده المتواصلة في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل كتاب الله نوراً للأجيال الصاعدة وسبباً في صلاحها ورفعة الوطن.








