تعزية في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رحمه الله)

Mekki Sebai13 يوليو 2026آخر تحديث :
تعزية في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رحمه الله)

تعزية في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رحمه الله)

رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه لدينه وأمته ووطنه، وما عُرف عنه من مواقفٍ مشهودة في دعم قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها قضية فلسطي علىن، وإسناد مشاريع الخير والعلم والدعوة، وريادته في رعاية تجربةٍ إعلاميةٍ عربيةٍ حرّة، كان لها أثرٌ بالغٌ في رفع الوعي، وإيصال صوت المظلومين، وكسر احتكار الرواية، حتى غدت الكلمة الحرة شريكًا في نصرة القضايا العادلة؛ فالأمير الوالد – رحمه الله – كان منتميًا لأمته، عاملًا لوطنه بهمّةٍ عالية، محبًّا للعلماء، مقدِّرًا لأهل الفكر والدعوة، فكان رجل الأخلاق السياسية، والمبادرات الكبرى، والمشاريع الرسالية.

ونتقدّم بخالص التعزية وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، سائلين الله تعالى أن يعظّم أجره، وأن يربط على قلبه، وأن يحسن عزاءه.

كما نتقدّم بالتعزية إلى أسرة آل ثاني الكريمة، سائلين الله تعالى أن يتغمّد فقيدهم بواسع رحمته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء.

ونعزّي كذلك شعب قطر الكريم في هذا المصاب، سائلين الله تعالى أن يحفظ قطر وأهلها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والخير.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

د. زكرياء بنعمر فارس
المدير العام لجريدة ايكوديبلوماتيك بريس الاخبارية بالمملكة المغربية الشريفة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة