النادي المكناسي ينصب مدربه الجديد “خورخي مانويل” وعينه على التتويج والمنافسة القارية

ميلودة جامعي27 يوليو 2026آخر تحديث :
النادي المكناسي ينصب مدربه الجديد “خورخي مانويل” وعينه على التتويج والمنافسة القارية

 

بقلم امال بنعبود

أعلنت إدارة الفريق رسمياً عن التعاقد مع الإطار التقني البرتغالي “جورجي مانويل دا سيلفا بايكساو دو سانتوس” (DA SILVA PAIXAO DO SANTOS GORGE MANUEL) ليشرف على قيادة العارضة التقنية للفريق.
وقد جرى توقيع العقد بحضور فعلي وميداني لرئيس النادي، السيد عز الدين اليعقوبي، في خطوة تؤكد حرص الإدارة على تتبع كل التفاصيل الكبرى والصغرى التي تهم مستقبل النادي.

مخاض الاختيار: دراسة دقيقة ومفاضلة دقيقة

جاء هذا التعاقد ثمرة لمسار طويل وشاق من دراسة السير الذاتية؛ حيث توصلت إدارة النادي المكناسي بطلبات ترشيح لعدد كبير من المدربين، محليين وأجانب. وبعد إخضاع كل هذه الملفات لغربلة دقيقة شملت الجوانب التقنية، المالية، والاستراتيجية، وقع الاختيار النهائي على المدرب البرتغالي “خورخي مانويل” ليكون هو “المحظوظ” بقيادة السفينة المكناسية في الاستحقاقات المقبلة.
وفي سياق متصل، يستعد المدرب الجديد لعقد اجتماع تشاوري حاسم مع المدير الرياضي للفريق. وسيتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع:
مناقشة التركيبة البشرية: تحديد أسماء اللاعبين القادرين على تشريف قميص النادي المكناسي والدفاع عن ألوانه بشراسة.
استثمار بنك المعلومات: العودة إلى التقارير الفنية الشاملة التي وفرتها شبكة المنقبين ووكلاء اللاعبين المعتمدين لضمان انتدابات مدروسة وفعالة.

طموحات الجماهير: سقف العالي والبحث عن الألقاب

تدرك الإدارة الحالية للنادي المكناسي بوعي تام وصريح حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وماتطلبه الجماهير الوفية التي لا ترضى بغير المراتب المتقدمة بديلاً. وتتلخص الأهداف الكبرى للموسم القادم في :
-المنافسة الشرسة على درع البطولة الاحترافية وكأس العرش، أو احتلال مركز متقدم يضمن للفريق مقعداً قارياً يتيح له المشاركة في إحدى البطولات الخارجية.
إن هذا الطموح المشروع يعكس الرغبة الجامحة لكل مكونات النادي في إعادة إحياء الأمجاد الكروية للعاصمة الإسماعيلية، ووضع النادي المكناسي في مكانه الطبيعي ضمن صفوة الأندية الكبرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة