ميلودة جامعي
تثير معطيات متداولة حالة من القلق والاستغراب بمنطقة أوناغة التابعة لإقليم الصويرة، بعدما أفادت مصادر محلية بوجود شاب في عقده الثاني يُشتبه في ارتباطه بشبكة اجرامية تنشط في مجال القرصنة الحسابات البنكية الإلكترونية والاستيلاء غير المشروع على الأموال الزبناء الابناك عبر ربوع المملكة.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن المعني بالأمر يتواجد بدوار تابية، التابع للنفوذ الترابي لجماعة أوناغة، في وقت تشير فيه المصادر ذاتها إلى ارتباط اسمه بأبحاث أو مذكرات بحث وطنية مرتبطة بأفعال إجرامية من النوع نفسه.
وتطرح هذه المعطيات، علامات استفهام عديدة حول طبيعة النشاط المنسوب إلى المعني بالأمر، ومدى وجود ارتباط فعلي بينه وبين أي شبكة إجرامية متخصصة في الجرائم الإلكترونية، خصوصاً في ظل تنامي هذا النوع من الجرائم مع توافد الشكايات على مصالح النيابات العامة والمصالح الامنية التي أصبحت تستهدف الحسابات البنكية والمعطيات الشخصية والمالية للمواطنين.
ويرى متابعون أن مثل هذه القضايا تستوجب تحريات دقيقة، بالنظر إلى خطورة الجرائم الإلكترونية وما قد تخلفه من خسائر مادية ونفسية في صفوف الضحايا، فضلاً عن إمكانية ارتباطها بشبكات منظمة قد تتجاوز نشاطاتها الحدود المحلية.









