ميلودة جامعي
يواصل البرلماني عبد الواحد الشافقي حضوره في المشهد المحلي بمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، من خلال نهج يقوم بالأساس على التواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها ومطالبها، في محاولة لجعل القرب من المواطنين جزءاً أساسياً من العمل التمثيلي.
ويحرص الشافقي، وفق معطيات متداولة محلياً، على فتح قنوات التواصل مع سكان مختلف أحياء مقاطعة المنارة، والاستماع إلى انشغالاتهم المرتبطة بعدد من القضايا اليومية، سواء ذات الطابع الاجتماعي أو التنموي أو المرتبطة بالخدمات والمرافق العمومية.
ويبرز هذا الأسلوب في التواصل باعتباره عاملاً مهماً في تعزيز العلاقة بين المنتخب والمواطن، خصوصاً أن التمثيلية البرلمانية لا تقتصر على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، وإنما تشمل أيضاً نقل انتظارات المواطنين والدفاع عن قضاياهم ومواكبة الملفات التي تهم الحياة اليومية للساكنة.
كما يشكل التواصل الميداني مناسبة للوقوف على عدد من الإكراهات التي تعرفها أحياء المنارة، والاستماع إلى مقترحات السكان وفعاليات المجتمع المدني، بما يسمح بتكوين صورة أقرب عن الأولويات والملفات التي تستحق المتابعة والترافع.
ويرى متابعون للشأن المحلي بمراكش أن الحضور والتواصل المستمر مع المواطنين يشكلان أحد المعايير الأساسية لقياس فعالية المنتخب، خاصة عندما يتحول التواصل من مجرد لقاءات مناسباتية إلى آلية للإنصات وتتبع الملفات وإيصال صوت الساكنة إلى المؤسسات المعنية.
وبالنسبة إلى عبد الواحد الشافقي، فإن الانفتاح على سكان المنارة يظل مدخلاً أساسياً لبناء علاقة قائمة على التواصل والثقة، في وقت أصبحت فيه الساكنة أكثر تطلعاً إلى منتخب قريب منها، يستمع إلى مشاكلها ويتفاعل مع انتظاراتها.
وبين الميدان والمؤسسة التشريعية، يراهن الشافقي على مواصلة هذا النهج، بما يجعل صوت ساكنة مقاطعة المنارة حاضراً في النقاش العمومي، ويعزز دور المنتخب كحلقة وصل بين المواطنين والمؤسسات.
المنارة.. ساكنة تنتظر الإنصات، وبرلماني يراهن على القرب والتواصل.









