بقلم نسرين فارس
في مشهد يعكس متانة أواصر الأخوة والتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو، حلت سفيرة المغرب، السيدة نجوى بّرّاك، يوم السبت الماضي، ضيفة شرف على فعاليات الأبواب المفتوحة لحرم “تير دُيكول” (Terre d’École) بمنطقة كينتيلي.
وقد جرت هذه الفعالية المتميزة بحضور شخصيات رفيعة المستوى، من أبرزهم السيدة إمليان راول، رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (CESE)، وسعادة الوزير جان-دومينيك أوكيمبا، الأمين العام لمجلس الأمن القومي، والنائبة البرلمانية شارلوت أوبيمبات، بالإضافة إلى السيدة فاطوماتا باري ماريغا، ممثلة منظمة اليونسكو، والسيدة ماريا مايلين، مؤسسة المدرسة.
رموز الشراكة وقيم الانفتاح
شهدت التظاهرة رفع العلم المغربي جنباً إلى جنب مع العلم الكونغولي وعلم المؤسسة، في خطوة دالة تترجم عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وبهذه المناسبة، قدمت السفارة المغربية هدية رمزية تمثلت في لوحة جدارية تُجسد أطفالاً من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا وهم يسافرون معاً على متن عربة مغربية تقليدية. وتعليقاً على هذه المبادرة، أكدت السفيرة نجوى بّرّاك قائلة: “أمنيتي أن يشعر كل تلميذ يمر أمام هذه اللوحة بأنه مواطن في عالم مفتوح”، في رسالة واضحة تكريساً لقيم التسامح والتعايش الثقافي.
لحظات تواصل وأنشطة إنسانية
تخلل برنامج الزيارة فقرات غنية ومتنوعة، شملت:
غرس الأشجار رمزيًا كرمز للنماء والاستدامة المستقبلية.
جولة ميدانية شملت الفصول الدراسية ومرافق الإيواء (الدورطوار).
لحظات إنسانية دافئة ومشاركة صادقة مع أطفال المدرسة، حيث وُصفت ابتساماتهم بأنها أجمل صورة وأبقى أثر لهذه الزيارة.
“التعليم هو الاستثمار الأجمل الذي يمكننا القيام به معاً”
— السفيرة نجوى بّرّاك
وتندرج هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، والدبلوماسية الموازية التي تولي أهمية قصوى لقطاع التعليم والطفولة باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل القارة الإفريقية.






