إيكو ديبلوماتيك
الدار البيضاء – في خطوة جديدة من أجل تحسين السلامة الطرقية، وجه المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام، بتاريخ 17 نونبر 2023، رسالة إلى رئيس مقاطعة الصخور السوداء بالدار البيضاء، بخصوص النقص الحاصل في علامات التشوير في بعض الأحياء، خصوصًا علامة “قف” التي تم إزالتها أو تدميرها بسبب أشغال الترصيف التي شهدتها المنطقة في وقت سابق.
وأفاد المرصد في مراسلته أنه وبعد إجراء جرد ميداني لبعض الأحياء في حي بلفدير، تم رصد العديد من النواقص في العلامات الطرقية، ما يعرض حياة الساكنة والسائقين لخطر حقيقي. وأشار المرصد إلى أنه رغم مراسلات سابقة حول هذه المشكلة، لم يتم تلقي أي رد من طرف مصالح المقاطعة، مما يعكس غياب الاستجابة الفعالة لهذه القضية التي تهم السلامة العامة.
وفي تطور مفاجئ، فوجئت الساكنة في 13 أكتوبر 2024، بتثبيت علامات منع جديدة في بعض الأزقة التي كانت تسمح بمرور السيارات في الاتجاهين، ومنها زنقة VOUZIER، التي تم تحويلها إلى اتجاه واحد فقط. وقد أحدث هذا التغيير المفاجئ اختناقًا مروريًا في المنطقة، خاصة أن الأزقة التي كانت مزدوجة الاتجاه أصبحت غير قابلة للسير بشكل طبيعي في الاتجاهين، مما أدى إلى ازدحام مروري غير مبرر.
وأكثر من ذلك، أثار التغيير الأخير استياء الساكنة، حيث اعتبروا أن هناك أولويات أخرى يجب أن تكون في مركز الاهتمام، مثل تأمين العلامات الخاصة بالمنع والتشوير، والحرص على وجود علامات “قف” في التقاطعات التي تشهد حوادث سير خطيرة. وعلى سبيل المثال، هناك بعض التقاطعات في حي بلفدير التي تفتقر إلى علامات واضحة، مما يزيد من مخاطر وقوع الحوادث.
المراسلة التي وجهها المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة لم تقتصر على التأكيد على خطورة الوضع، بل دعت أيضًا إلى عقد لقاء مع رئيس المقاطعة من أجل إيجاد حلول فعالة للمشاكل المطروحة. لكن، على الرغم من مرور أشهر على المراسلة الأولى، لم يتلقَ المرصد أي رد من المقاطعة، كما هو الحال مع المراسلات السابقة التي لم يتم الاستجابة لها.

كما شدد المرصد على ضرورة الاستثمار في تحسين التشوير، بما في ذلك استبدال العلامات المفقودة أو التالفة وتثبيت علامات واضحة في التقاطعات الخطيرة، وهو ما من شأنه أن يساهم في تقليص الحوادث وتحسين تدفق حركة السير في المناطق الحضرية

تظل السلامة الطرقية قضية حساسة تتطلب تضافر الجهود بين السلطات المحلية والمجتمع المدني. في الوقت الذي تعاني فيه بعض الأحياء من نقص في علامات التشوير، يطالب المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة بمقاربة أكثر فعالية في التعامل مع هذه المشاكل. ومع تأخر الردود على المراسلات، يبقى الأمل معقودًا على تدخل سريع من أجل تحسين البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة للسكان










السلتم
هناك تقاطع عبدالله بن ياسين و محمد محرود بحي بلفدير يعرف حوادث سير متعددة قد تصل أحيانا إلى 3 في اليوم الواحد (بدون مبالغة) وهدا مند زمان؛والملاحظ في هذا التقاطع غياب كلي للعلاقات التشوير علما انه أصبح يحت على المصالح المعنية تثبيت تشويرات ضوئية لتفادي أو التقليل من هته الحوادث.