في الاونة الأخيرة، انتشرت شائعات حول صحة الملك محمد السادس، بل وزعمت بعض المصادر وفاته، مما أثار بلبلة بين المواطنين. هذه الإشاعات استندت إلى معلومات غير موثوقة وتم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية المدفوعة الاجر مسبقا.
تفنيد الإشاعات:
1. بيانات رسمية:
٠ أصدرت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بيانا رسميا أكدت فيه أن الملك محمد السادس يتمتع بصحة جيدة. وأوضحت الوزارة أن الملك يخضع لجلسات تأهيل وظيفي بعد عملية جراحية أجريت له على مستوى الكتف الأيسر، وأن هذه العملية تتطلب بعض الوقت للتعافي الكامل.
2. ظهور إعلامي:
• في 18 فبراير 2025، وجه الملك محمد السادس رسالة تهنئة إلى رئيس غامبيا بمناسبة عيد استقلال بلاده، مما يعد دليلا على ممارسته لمهامه الرسمية بشكل طبيعي.
3. نفي الإشاعات:
• نفت جريدة “هسبريس” المغربية الأخبار المفبركة المنسوبة إليها بشأن صحة الملك، مؤكدة أن هذه الإشاعات مصدرها جهات معادية للمغرب تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة.
وعليه فإنني ادعوا جميع اخواني المواطنين والمواطنات باتخاذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الشائعات التي تهدف إلى زعزعة استقرار وطننا الحبيب ، كما انصحهم بما يلي :
1. التحقق من المصادر الرسمية
• يجب الاعتماد فقط على البلاغات الرسمية الصادرة
عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أو الوكالة المغربية للأنباء (MAP) للحصول على المعلومات الصحيحة.
• متابعة وسائل الإعلام المغربية الموثوقة التي تحترم أخلاقيات المهنة ولا تروج للإشاعات.
2. تجنب مشاركة الأخبار غير الموثوقة
• عدم نشر أو مشاركة أي خبر يتعلق بصحة الملك أو شؤون الدولة دون التأكد من مصداقيته.
• التحقق من مصدر الخبر قبل إعادة نشره، فقد يكون مصدره جهات معادية تحاول زعزعة استقرار البلاد.
3. الإبلاغ عن الصفحات والمواقع المشبوهة
• إذا صادف المواطنون محتوى زائفا على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر تطبيقات المراسلة، يمكنهم الإبلاغ عنه لمنع انتشاره.
• تحذير العائلة والأصدقاء من تصديق الأخبار التي ليس لها مصدر رسمي.
4. تعزيز الوعي والتفكير النقدي
• نشر ثقافة التفكير النقدي في التعامل مع المعلومات، بحيث لا يتم تصديق أي خبر لمجرد تكراره.
• إدراك أن بعض الجهات الخارجية تسعى لترويج الفوضى والتشكيك في استقرار المغرب.
5. دعم الإعلام الوطني المسؤول
• متابعة الصحف والمنابر الإعلامية المغربية التي تلتزم بالمهنية، وعدم منح الشرعية للمواقع المشبوهة عبر التفاعل مع محتواها.
• دعم المبادرات التي تهدف إلى مكافحة الأخبار الزائفة وتعزيز الوعي الإعلامي بين المواطنين.
الخلاصة
يجب أن يكون كل مواطن مغربي درعا واقيا ضد الإشاعات، وألا يكون وسيلة لنشرها. المغرب بلد مستقر، ووعينا كمواطنين هو أفضل رد على الجهات التي تسعى للتأثير على وحدتنا وأمننا.









