في يوم الثلاثاء الموافق 4 مارس 2025، تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية هامة بين أربعة أطراف رئيسية: المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، والمعهد الإفريقي للحكامة الذكية، والمنتدى المغربي للحكامة الترابية والجهوية المتقدمة، والاتحاد الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو أكبر اتحاد عالمي في هذا المجال، مقره في الولايات المتحدة الأمريكية.
تهدف هذه الاتفاقية إلى وضع نموذج إداري وتنموي يركز على الذكاء والابتكار الترابيين. والهدف الرئيسي هو تعزيز قدرات الجماعات الترابية الأفريقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ولتحقيق ذلك، تنص الاتفاقية على ما يلي:
تطوير نموذج إداري وتنموي يركز على الذكاء والابتكار الترابيين.
تعزيز قدرات الرأسمال البشري.
مساعدة الجماعات الترابية الأفريقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التخطيط الاستراتيجي وإدارة المجال الترابي.
تثمين البنية التحتية والممتلكات العامة.
سيستند الإطار المفاهيمي للمشروع إلى قيم ومكتسبات الحكامة الترابية للمملكة المغربية، وفقًا لرؤية الملك محمد السادس.
النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها:
تعزز هذه الشراكة التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية للتنمية الترابية.
تهدف إلى إنشاء حلول مبتكرة لتحديات الجماعات الترابية الأفريقية.
تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى القارة.
تدعم الجهود المبذولة لتفعيل الجهوية المتقدمة في المغرب.









