إسماعيل الفتح يقود نهظة في التحكيم المغربي: الجامعة الملكية تراهن على الخبرة الدولية لتصحيح المسار

Mekki Sebai18 مارس 2025آخر تحديث :
إسماعيل الفتح يقود نهظة في التحكيم المغربي: الجامعة الملكية تراهن على الخبرة الدولية لتصحيح المسار

إسماعيل الفتح يقود نهظة في التحكيم المغربي: الجامعة الملكية تراهن على الخبرة الدولية لتصحيح المسار

نسرين فارس

في خطوة جريئة تعكس رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تطوير منظومة التحكيم، تم تكليف الحكم الدولي إسماعيل الفتح بمهمة وضع خارطة طريق لإصلاح التحكيم الوطني. هذا التكليف يأتي في وقت حساس، بعد سلسلة من الأخطاء التحكيمية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

 

خبرة دولية في خدمة الكرة المغربية

 

إسماعيل الفتح، الذي نشأ في الدار البيضاء قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، يمتلك مسيرة تحكيمية دولية حافلة. فقد شارك في إدارة مباريات في كأس العالم تحت 20 سنة، وكأس العالم للأندية، وكأس العالم قطر 2022، بالإضافة إلى الدوري الأمريكي للمحترفين والكأس الذهبية للكونكاكاف. هذه الخبرة الواسعة تجعله الشخص المناسب لتقييم واقع التحكيم المغربي واقتراح حلول عملية لتطويره.

 

مهمة شاملة لتطوير التحكيم

 

تشمل مهمة الفتح إجراء خبرة شاملة لمنظومة التحكيم الوطني، لتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح سبل تطويرها. هذا التكليف يعكس حرص الجامعة الملكية على الاستفادة من الخبرات الدولية لتطوير التحكيم المغربي، والارتقاء به إلى مستوى التطلعات.

 

حفل التقديم بحضور وازن

 

تم تقديم إسماعيل الفتح في حفل رسمي بمقر الجامعة الملكية، بحضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وممثلي العصب الوطنية، وأعضاء المديرية الوطنية للتحكيم، واللجنة المركزية للتحكيم. هذا الحضور الوازن يعكس أهمية المهمة الموكلة إلى الفتح، ويعكس دعم الجامعة الملكية له في هذه المهمة الصعبة.

 

إشادة واسعة بالقرار

 

حظي قرار الجامعة الملكية بتكليف إسماعيل الفتح بإشادة واسعة من الأوساط الرياضية، التي اعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح لتطوير التحكيم المغربي. فالجميع يتطلع إلى أن يساهم الفتح بخبرته الدولية في إحداث نقلة نوعية في التحكيم المغربي، وأن يساهم في تصحيح المسار بعد الأخطاء التحكيمية المتكررة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة