حزب القوة الشعبية البيروفي يجدد دعمه الثابت للوحدة الترابية للمغرب

Mekki Sebai8 أبريل 2025آخر تحديث :
حزب القوة الشعبية البيروفي يجدد دعمه الثابت للوحدة الترابية للمغرب

حزب القوة الشعبية البيروفي يجدد دعمه الثابت للوحدة الترابية للمغرب

 

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

شهد يوم الاثنين المنصرم لقاءً دبلوماسيًا رفيع المستوى في العاصمة المغربية. فقد اغتنمت السيدة كيكو فوجيموري، الشخصية البارزة في حزب القوة الشعبية البيروفي، فرصة زيارتها العملية للمغرب للتعبير، بوضوح لا لبس فيه، عن دعم تشكيلتها السياسية المستمر لقضية الوحدة الترابية للمملكة. وقد تم الإعلان عن هذا الموقف الحازم خلال تبادلها مع رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي.

 

وخلال هذا اللقاء البناء، أكدت السيدة فوجيموري على الأهمية الكبرى التي تكتسيها هذه الزيارة للاطلاع عن كثب على التجربة المغربية في مختلف المجالات الحيوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتدل هذه الخطوة على رغبة في الإثراء المتبادل وتقدير للتقدم الذي أحرزته المملكة.

 

من جانبه، قدم السيد الطالبي العلمي لنظيرته البيروفية عرضًا شاملاً للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الواسعة التي يشهدها المغرب. كما سلط الضوء على المشاريع المهيكلة التي تم إطلاقها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا بذلك على دينامية التحديث والتقدم التي تشهدها البلاد.

 

وتطرقت المباحثات بشكل طبيعي إلى تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة ذات الأهمية القصوى. وقد عرض رئيس مجلس النواب بدقة اختصاصات المؤسسة البرلمانية كما حددها دستور 2011، مبرزًا الدور النشط والمتزايد للبرلمان في ممارسة الدبلوماسية الوطنية والدفاع عن المصالح العليا للأمة.

 

يمثل تجديد حزب القوة الشعبية البيروفي لدعمه الثابت للوحدة الترابية للمغرب إشارة سياسية قوية وشهادة بليغة على روابط التضامن والتفاهم المتبادل بين البلدين. ويعزز هذا الموقف، الذي تم التعبير عنه على أعلى مستوى برلماني، شرعية المطالب المغربية ويقوي الإجماع الدولي حول هذه القضية الحاسمة لسيادة المملكة. وهكذا، ترسخ زيارة السيدة فوجيموري كعلامة بارزة في تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الدعم الدولي للوحدة الترابية للمغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة