بلدية دار بوعزة على صفيح ساخن…الكلاب الضالة تغزو المدينة وتهدد الساكنة ،و شبه جمعيات تعارض محاربتها!!إلى متى؟؟

Mekki Sebai12 مايو 2025آخر تحديث :
بلدية دار بوعزة على صفيح ساخن…الكلاب الضالة تغزو المدينة وتهدد الساكنة ،و شبه جمعيات تعارض محاربتها!!إلى متى؟؟

 

أضحت ظاهرة انتشار قطعان الكلاب الضالة ببلدية دار بوعزة إقليم النواصر، بشكل لافت للأنظار يقلق راحة الساكنة عموما ، بعدما احتلت هذه القطعان من الكلاب الغير المحروسة، معظم الساحات والشوارع الرئيسية بالمدينة، وكذا أبواب المؤسسات التعليمية والعمومية والحدائق، مما يهدد حياة وسلامة الأطفال والكبار على حد سواء، خاصة أن غالبيتها حاملة لطفيليات وفيروسات سريعة الانتقال، قد تتسبب في انتشار أمراض جلدية وطفيلية وعلى رأسها مرض السعار، فضلا عما تشكله من خطر يمكن أن ينتج عن مهاجمتها للأطفال و كبار السن، القاطنين بالقرية السياحية دار بوعزة، الواقعة ضمن النفوذ الترابي للعاصمة الاقتصادية للمملكة. وقالت في هذا الإطار فعاليات من منطقة الأنصاري بدار بوعزة، إن الكلاب الضالة تهدد الرأسمال المعنوي والمادي وتقلص من نسبة الزوار الوافدين على هذه القرية السياحية، التي يسكنها آلاف الأجانب من شتى بقاع العالم، خاصة وأن جماليتها و نظافتها تركتز بالأساس وفق المصادر نفسها على أمنها الصحي، و تساهم بالتالي في تشويه مظهر الشريط الساحلي لبحر المحيط الأطلسي دار بوعزة، الشيء الذي جعل من هذه القرية السياحية بامتياز، محط اشمئزاز و إستنكار وسخرية أحيانا من قبل الساكنة و الزوار على سواء، في ظل الغياب التام لآلة المراقبة، من قبل المصالح الجماعية و السلطات المحلية.

 

 

أنه ورغم إستنكار العديد من الفعاليات السياسية والجمعوية مع ظهور شبه جمعيات تعارض محاربتها،

وجراء هذا الوضع الغير المقبول لا شكلا ولا مضمونا، إلا أن عدد الكلاب الضالة و الغير المحروسة، تغزو وبشكل لافت المنطقة الشيء، الذي جعلها تتضاعف بشكل مثير وسريع يوما بعد يوم، ما يزيد الظاهرة استفحالا وسوءا، بسبب غياب أي تدخل صارم وجدي للحد منها.

ونظرا لعدم إكتراث الجهة المسؤولة تماما عن انتشار واستفحال ظاهرة الكلاب الضالة ببلدية دار بوعزة والسبب الرئيسي هذه الجمعيات شبه حقوقية التي تركب على الحدث من خلال تمييز الحيوان على الإنسان ،

يبقى خوف سكان المنطقة في إزدياد مستمر، جراء هذه الظاهرة وما يرافقها من خطر عليهم وعلى أبنائهم، ويناشدون في هذا الصدد الجماعة الحضرية والسلطات المحلية و الإقليمية، القيام بحملات إستعجالية لمعالجة هذا الخلل، الذي يضرب في العمق صحة وسلامة واقتصاد ساكنة الجماعة الحضرية دار بوعزة إقليم النواصر الدار البيضاء الكبرى رمز الحداثة وقلب المغرب النابض.

 

وفـــي مشهد يُثير الإستغراب والإستياء، عبّر عدد من المواطنين الغيورين على سلامة المجتمع بدار بوعزة عن إستنكارهم الشديد لتصرفات بعض “شبه الجمعيات” التي ترتدي قناع الدفاع عن حقوق الحيوانات، بينما تمارس في الواقع عرقلة صريحة وممنهجة لمجهودات السلطات المحلية واللجان المختصة في الحد من خطر الكلاب الضالة.

وتأتــي هذه التصرفات في وقت حساس، عقب تسجيل حوادث مأساوية، من بينها حالات اعتداءات خطيرة في مشاهد مفجعة هزّت الضمير الإنساني وخلّفت صدمة لدى الأسر المتضررة وسكان المنطقة ككل.

 

ورغـــم التدخل الفوري والميداني الذي باشَرته السلطات المحلية مشكورة، بناء على شكايات الساكنة وواجبها القانوني في الحفاظ على النظام العام، تفاجأ الجميع بخروج بعض هذه الجمعيات عن حدود أدوارها القانونية، وإستعمالها لخطاب تحريضي ومسيء في حق اللجان المتدخلة، متجاهلة عن قصد فداحة ما تعيشه الأسر من رعب وخوف دائم.

ويطالبون بفتح تحقيق شامل وعاجل في أنشطة هذه الجمعيات، والوقوف على قانونية تدخلاتها ومصادر تمويلها.

ويحملون المسؤولية الكاملة لكل من يتورط في عرقلة تدخلات الدولة ويُعرّض حياة المواطنين للخطر.

ويُذكّـــر المواطنون بأن كرامة الإنسان وحقه في الحياة الآمنة هي أولى أولويات الدولة، ومكفولة بنص الدستور، ولا يمكن التهاون معها أمام أي جهة كيفما كانت، خصوصًا حين يتعلق الأمر بحياة الأطفال وأمن الأسر في الفضاءات العامة….

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة