الركراكي: «سأصنع التاريخ.. والتتويجات تتحدث عني!»
نسرين فارس
في رد حاسم على سهام النقد التي طالته، أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، عزمه على تحقيق إنجازات تاريخية مع المنتخب المغربي، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات والشهادات التدريبية. تصريحات الركراكي، التي جاءت بعد مباراة المنتخب الوطني أمام بنين بفاس، كشفت عن ثقته الكبيرة بقدراته وحبه العميق لوطنه وشعبه.
كفاءة لا جدال فيها: ألقاب وشهادات أوروبية
بسؤاله عن الاتهامات بضعف كفاءته التكتيكية، تساءل الركراكي بلهجة الواثق: “هل لا أمتلك شهادة تدريب؟ هل لم أحرز ألقابًا مع الأندية التي دربتها؟ لدي شهادة من أوروبا، وأخرى من الـ CAF.” هذه الكلمات تلخص مسيرة تدريبية ناجحة توجت بالعديد من الألقاب المحلية، أبرزها الدوري المغربي مع الفتح الرباطي، ومع نادي الوداد الرياضي حيث حقق جميع الألقاب الممكنة تقريبًا. هذه الإنجازات تعد برهانًا ساطعًا على قدراته التكتيكية والفنية.
الدور المحوري في استقطاب النجوم وحب الوطن
لم تقتصر إنجازات الركراكي على التتويجات، بل امتدت لتشمل دورًا حاسمًا في استقطاب المواهب الكبرى للمنتخب الوطني. كشف المدرب عن مجهوده الشخصي والمباشر في التواصل مع لاعبين من طراز إبراهيم دياز، إلياس بن صغير، وإلياس أخوماش. وأكد أن انضمام هؤلاء النجوم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل ميداني دؤوب، وتأثرهم بالإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، حيث وصل المنتخب إلى نصف النهائي تحت قيادته. هذا يبرز ليس فقط كفاءته المهنية، بل أيضًا قدرته على إلهام اللاعبين وحبهم للقميص الوطني.
واقعية الطموح وثقة في المستقبل
أكد الركراكي على أهمية العمل الجاد والواقعية، مشددًا على أن التاريخ وحده لا يضمن التتويج. واستشهد بأمثلة دولية كبيرة مثل هزيمة البرازيل التاريخية في مونديال 2014، وإقصاء ألمانيا في اليورو الأخير، وفشل مصر في التتويج بكأس إفريقيا على أرضها. وأضاف: “سنلعب كأس إفريقيا 2025 بثقة، نعم، لكن بواقعية وعمل جاد بعيدًا عن الوعود المطلقة.”
هذه التصريحات تعكس شخصية مدرب لا يلتفت للانتقادات غير الموضوعية، ويركز على العمل الجاد والنتائج، مدفوعًا بحب لا يتزعزع لوطنه وشعبه، وملتزمًا بتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة المغربية.









